كوكب 91

لـ حاتم منصور، ، في غير مصنف، 9، آخر تحديث

كوكب 91 - حاتم منصور

لَا أَبْتَغِي فِي سَمَاءِ الشِّعْرِ مَنْزِلَةً
إِلَّا وَفَوْقَ الثُّرَيَّا شَادَ مُفْتَخَرَا

وَالْفَارِسُ الْحُرُّ لَا يَرْضَى بِمَنْزِلَةٍ
دُونَ النُّجُومِ وَفَوْقَ الْأَرْضِ مُرْتَحِلَا

وَمَنْ رَآنِي فَقَدْ أَبْصَرَ الْعُلَا عَلَمًا
وَمَنْ جَهِلْنِي فَلَا يَعْنِينِي مَا نَزَلَا

سَلِ الْجِبَالَ عَنِّي حِينَ أَرْهَقَهَا
ثِقْلُ الْقَصَائِدِ مِنْ شِعْرِي وَمَا نَقَلَا

وَالْبَحْرُ يَخْشَى سُكُونِي حِينَ أَبْحَرُهُ
فَكُلُّ مَوْجٍ بِهِ يَرْجُو لِيَ الْأَمَلَا

وَالْأَرْضُ تَشْهَدُ أَنِّي سَيِّدٌ وَلَهَا
فِي كُلِّ شِبْرٍ بِهَا مَجْدٌ لَنَا وَعَلَا

وَالْحَقُّ سَيْفِي وَلَا أَخْشَى بِهِ أَحَدًا
إِلَّا الْإِلَهَ الَّذِي بِالْحَقِّ قَدْ عَدَلَا

وَالْجُودُ طَبْعِي وَلَا أَرْجُو بِهِ عِوَضَا
كَالْغَيْثِ يَأْتِي بِلَا وَعْدٍ مِنَ السُّحُبَا

وَالْخَيْلُ تَعْرِفُنِي وَالرُّمْحُ فِي كَفِّي
وَالْقَلْبُ يَعْشَقُ مَا فِي الْحَرْبِ مِنْ أَجَلَا

أَنَا الَّذِي سَطَّرَ الْأَمْجَادَ بِالْحِبْرِ
وَالْحَرْفُ مِنْ نَبْضِهِ لِلْخُلْدِ قَدْ وَصَلَا

وَالْفِكْرُ سَيْفِي وَلَا اخْشَى بِهِ أَحَدَا
إِلَّا الْإِلَهَ الَّذِي بِالْحَقِّ قَدْ عَدَلَا

وَالْعَزْمُ بَحْرٌ وَلَا تَرْضَى سَفِينَتُهُ
إِلَّا الشُّمُوخَ الَّذِي بِالْغَيْمِ قَدْ كَحَلَا

فَالْفَخْرُ ثِقَةٌ لَا كِبْرٌ وَلَا غَرَرٌ
بَلْ أَنْ يَكُونَ الْفُؤَادُ لِلْهُدَى مَحَلَا

فَالْأَمْرُ مِلْكٌ لِرَبٍّ لَا شَرِيكَ لَهُ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى خَالِقًا أَزَلَا

لَهُ الْوُجُودُ وَمَا فِي الْكَوْنِ مِنْ عَدَمٍ
وَالْخَلْقُ طَوْعًا لَهُ فِي الْبَدْءِ وَالْأَوَّلَا

فَأَوَّلُ الْحَقِّ إِيمَانٌ بِخَالِقِنَا
وَبِالرَّسُولِ الَّذِي لِلْحَقِّ قَدْ حَمَلَا

صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا طَلَعَتْ
شَمْسٌ وَمَا غَرَبَتْ فِي الْأَرْضِ أَوْ أَفَلَا

فَالْأَمْرُ لِلَّهِ وَالتَّوْحِيدُ مَنْجاةٌ
وَالْقَلْبُ مِنْ خَشْيَةِ الرَّحْمَنِ قَدْ وَجَلَا

وَبِالْكِتَابِ الَّذِي نُورٌ وَمَوْعِظَةٌ
وَبِالْقَضَاءِ الَّذِي قَدْ جَاءَ مُنْتَقِلَا

وَبِالْمَلَائِكَةِ الْأَطْهَارِ قَدْ سَجَدُوا
لِلْآدَمِيِّ الَّذِي لِلْحَقِّ قَدْ حَمَلَا

فَالْأَمْرُ مِلْكٌ لِرَبٍّ لَا شَرِيكَ لَهُ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى خَالِقًا أَزَلَا

وَبِالنَّبِيِّينَ مِنْ قَبْلٍ وَمِنْ بَعْدُ
مِنْ آدَمٍ لِخِتَامِ الرُّسْلِ قَدْ كَمُلَا

فَكُلُّهُمْ حَامِلٌ لِلنُّورِ فِي زَمَنٍ
كَانَ الضَّلَالُ بِهِ كَالْغَيْمِ قَدْ هَطَلَا

وَبِالصَّحَابَةِ أَطْهَارًا وَأَفْضَلَهُمْ
مَنْ كَانَ صِدِّيقَهُمْ بِالْحَقِّ قَدْ عَمِلَا

فَهُمْ نُجُومُ الْهُدَى وَالْحَقُّ مَنْهَجُهُمْ
وَالْجَنَّةُ الْخُلْدُ مَأْوَاهُمْ وَمَا سَأَلَا

وَبِالْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ اسْتَقَامُوا عَلَى
دَرْبِ الْهُدَى وَأَبَوْا أَنْ يَعْبُدُوا الْوَثَنَا

فَالْحَيُّ مِنْهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ قَدْ ثَبَتَ
وَالْمَيْتُ مِنْهُمْ لِرَبِّ الْعَرْشِ قَدْ وَصَلَا

فَادْعُ الْإِلَهَ لَهُمْ بِالرَّحْمَةِ الْكُبْرَى
وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ نَصِيبِ الْخَيْرِ مَا شَمَلَا

وَاحْذَرْ مِنَ الْبِدَعِ الْغَرَّاءِ إِنَّ بِهَا
شَرًّا وَضَلَّ بِهَا مَنْ كَانَ مُنْشَغِلَا

فَالْحَقُّ وَاضِحٌ كَالشَّمْسِ فِي فَلَكٍ
وَمَنْ يُحِدْ عَنْهُ فَقَدْ ضَلَّ وَمَا عَقَلَا

فَلَيْسَ فِي الدِّينِ تَعْقِيدٌ وَلَا غِلْظَة
بَلْ سُنَّةٌ وَكِتَابٌ لِلْهُدَى جُعِلَا

فَكُلُّ خَيْرٍ فَفِي الْإِتْبَاعِ مَنْبَعُهُ
وَكُلُّ شَرٍّ فَفِي الْإِحْدَاثِ قَدْ نَبَلَا

فَأَشْهَدُ بِأَنَّ إِلَهَ الْكَوْنِ خَالِقُنَا
وَأَنَّ أَحْمَدَ خَيْرُ الْخَلْقِ قَدْ رُسِلَا

وَالْوَحْيُ نُورٌ لِقَلْبِ الْمَرْءِ مَوْعِظَةٌ
وَالْخَيْرُ فِيهِ لِأَهْلِ الْحَقِّ قَدْ كُفِلَا

فَأَكْرِمِ النَّفْسَ بِالْإِيمَانِ وَاتَّبِعِ
سُنَنَ الْهُدَى وَدَعِ الْأَهْوَاءَ وَالْخَلَلَا

فَالْعِلْمُ نُورٌ وَلَا يُعْطَى لِجَاهِلِنَا
بَلْ لِلَّذِي بَذَلَ الْأَوْقَاتَ وَاجْتَهَدَا

فَاطْلُبْهُ مِنْ مَهْدِكَ الْأَدْنَى إِلَى أَجَلٍ
وَاجْعَلْ لَهُ فِي حَيَاةِ النَّفْسِ مُتَّصَلَا

فَالْعِلْمُ يَرْفَعُ أَقْوَامًا بِلَا نَسَبٍ
وَيَخْفِضُ الْجَهْلُ أَقْوَامًا وَمَا سَأَلَا

فَكُلُّ عِلْمٍ بِهِ الْإِنْسَانُ يَرْتَفِعُ
إِلَّا عُلُومًا بِهَا الْإِفْسَادُ قَدْ حَصَلَا

فَادْرُسْ كِتَابَ إِلَهِ الْعَرْشِ وَاعْتَصِمِ
سُنَنَ الرَّسُولِ وَدَعْ مَا كَانَ مُنْتَحَلَا

وَادْرُسْ عُلُومَ الدُّنَا طِبًّا وَهَنْدَسَةً
وَاجْعَلْ لِعَقْلِكَ مِنْ إِدْرَاكِهَا عَمَلَا

فَالْأُمَّةُ الْيَوْمَ فِي حَاجَاتِهَا عَطْشَى
لِلْعَالِمِ الْفَذِّ لَا لِلْجَهْلِ وَالْكَسَلَا

فَكُنْ مُنَارًا لِقَوْمٍ فِي ظَلَامِهِمُ
وَاجْعَلْ لِعِلْمِكَ مِنْ تَقْوَى الْإِلَهِ وِلَا

وَالْعِلْمُ لَا يَنْفَعُ الْإِنْسَانَ إِنْ هُوَ لَمْ
يَعْمَلْ بِمَا قَدْ عَلِمْ مِنْهُ وَمَا نَقَلَا

فَكَمْ عَالِمٍ أَضَلَّ الْحَقَّ وَانْحَرَفَا
وَكَمْ جَاهِلٍ سَارَ فِي الْإِيمَانِ وَاعْتَدَلَا

فَالْعِلْمُ وَالْعَمَلُ اقْتَرَنَا وَلَمْ يَزُلِ
إِلَّا وَكَانَ الْهَلَاكُ الْحَتْمُ قَدْ نَزَلَا

فَالْحِكْمَةُ الْعَيْنُ لَا تَرْضَى بِمَنْظَرَةٍ
إِلَّا الْجَمِيلَ الَّذِي بِالْحَقِّ قَدْ كَمُلَا

وَالذَّوْقُ فَنٌّ وَلَا يُعْطَى لِكُلِّ فَمٍ
بَلْ لِلَّذِي صَقَلَ الْأَذْوَاقَ وَاعْتَدَلَا

وَاحْذَرْ صَدِيقًا إِذَا مَا جِئْتَهُ عَجِلًا
أَبْدَى الْوِدَادَ وَإِنْ غِبْتَ فَقَدْ نَكَلَا

وَالْمَرْءُ بِالْخُلُقِ الرَّفِيعِ الْيَوْمَ يَرْتَفِعُ
وَبِالْجَهْلِ وَالْكَسَلِ الْقَدْرُ قَدْ نَزَلَا

فَكُنْ كَرِيمًا إِذَا مَا جِئْتَ مُحْتَاجًا
وَكُنْ حَلِيمًا إِذَا مَا الْجَاهِلُ اعْتَدَلَا

وَالضَّيْفُ حَقٌّ عَلَى الْإِنْسَانِ يُكْرِمُهُ
فَالْجُودُ طَبْعٌ وَلَا يُعْطَى لِمَنْ بَخَلَا

فَاجْعَلْ لِوَجْهِكَ مِنْ بِشْرِ اللِّقَاءِ ضِيَاءَ
وَاجْعَلْ لِقَلْبِكَ مِنْ تَرْحَابِهِ صَهَلَا

وَاجْعَلْ لِمَالِكَ مِنْ حَقِّ الضُّيُوفِ فِدَا
وَالْجُودُ طَبْعٌ لِمَنْ بِالْخَيْرِ قَدْ بَذَلَا

وَالْعَيْبُ لَيْسَ بِفَقْرٍ أَوْ بِضَائِقَةٍ
بَلْ فِي الْفُؤَادِ الَّذِي بِالْحِقْدِ قَدْ مُلِئَا

وَالْحِكْمَةُ الْقَوْلُ لَا تَرْضَى بِغَيْرِ مَثَل
يُعْطِي الْكَلَامَ عَلَى مِيزَانِهِ الْعَمَلَا

فَالْصَّمْتُ حِكْمَةٌ وَالْقَوْلُ مَوْعِظَةٌ
وَالْفِعْلُ دَرْسٌ لِمَنْ بِالْحَقِّ قَدْ عَقَلَا

وَالْعِزُّ فِي الْعَمَلِ الْمُتْقَنِ مَفْخَرَةٌ
فَالْقَوْلُ دُونَ عَمَلٍ لِلشَّرِّ قَدْ وَصَلَا

فَاللُّغَةُ الضَّادِ بَحْرٌ لَا نِهَايَةَ لَهُ
وَالشِّعْرُ فِيهَا كَمَا الْيَاقُوتِ قَدْ جُمِلَا

فَاجْعَلْ لِسَانَكَ مِنْ نُورِ الْبَيَانِ ضِيَا
وَاجْعَلْ لِقَوْلِكَ مِنْ إِتْقَانِهِ مَثَلَا

فَالشِّعْرُ لَيْسَ بِأَوْزَانٍ وَلَا نَغَمٍٍ
بَلْ بِالْجَزَالَةِ وَالْإِحْسَانِ قَدْ نُظِمَا

فَكُلُّ حَرْفٍ بِهِ مَعْنًى وَكُلُّ صَدًى
وَاجْعَلْ لِقَوْلِكَ مِنْ إِتْقَانِهِ قَلَمَا

فَاجْعَلْ لِشِعْرِكَ مِنْ عَذْبِ الْجَمَالِ سِقَاءَ
وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ يَرَاعِ الْحُسْنِ مَا نُقِلَا

وَالْوَزْنُ وَالْقَافِيَةُ الْحَسْنَاءُ زِينَتُهُ
وَالْمَعْنَى رُوحٌ لَهُ فِي الْخُلْدِ قَدْ بَجَلَا

فَكُنْ فَصِيحًا إِذَا مَا جِئْتَ مَنْطِقَهُ
وَكُنْ بَلِيغًا إِذَا مَا الْقَوْلُ قَدْ قُبِلَا

وَالْحَرْفُ سِرٌّ وَلَا يُعْطَى لِجَاهِلِهِ
بَلْ لِلَّذِي صَقَلَ الْأَذْوَاقَ ما غَفَلَا

كَالْقَهْوَةِ السَّمْرَاءِ فِي فِنْجَانِهَا طَعْمٌ
سِرٌّ يُذِيبُ الْهُمُومَ وَمَا بِهَا عِلَلَا

فَاشْرَبْ عَلَى مَهَلٍ كَأْسًا مُعَتَّقَةً
تُحْيِي الْفُؤَادَ وَتُجْلِي الْهَمَّ وَالْخَلَلَا

فَالْبُنُّ سِحْرٌ وَلَا يُعْطَى لِمُغْرِضِهِ
بَلْ لِلْفُؤَادِ الَّذِي بِالصِّدْقِ مُتَّصِلَا

وَرِيحُهَا الْعِطْرُ يَسْرِي فِي مَفَاصِلِنَا
فَيُوقِظُ الْفِكْرَ وَالْإِحْسَاسَ وَالْأَمَلَا

فَاجْعَلْ لِقَهْوَتِكَ عَهْدًا لَا تُبَدِّلُهُ
وَكُنْ لِلسَّمْرَاءِ فِي حُبِّهَا ثَمَلَا

وَبَعْدَ ذِكْرِ الْجَمَالِ الْحَقِّ فِي لُغَتي
نَذْكُرُ جَمَالاً فيه الْحُسْنِ قَدْ كَمُلَا

فَالْحُبُّ سِرٌّ وَلَا نُعْطِيهِ مِنْ بَطَرٍ
بَلْ لِلْفُؤَادِ الَّذِي بِالْصِّدْقِ قَدْ عَمِلَا

فَاجْعَلْ لِقَلْبِكَ مِنْ حُبِّ الْعَفَافِ هَدَف
وَاجْعَلْ لِعَيْنِكَ مِنْ إِغْضَائِهِ أَصْلَا

فَالْحُسْنُ فِتْنَةٌ وَلَا يَأْمَنُ الْعَاقِل
إِلَّا بِعِفَّةِ قَلْبٍ بِالْهُدَى جَمُلَا

فَكَمْ جَمِيلٍ بِهِ الْأَنْظَارُ قَدْ سُحِرَتْ
وَكَمْ قَبِيحٍ بِهِ الْإِيمَانُ قَدْ عَدَلَا

فَالْحُبُّ فِي شَرْعِنَا عِفَّةٌ وَإِيمَانٌ
وَلَيْسَ زَيْغًا عَنِ الْأَخْلَاقِ مُنْفَصَلَا

وَالْحُسْنُ فِي الْحُسْنِ لَا يُخْفَى عَلَى بَصَرٍ
وَالْحُبُّ فِيهِ لِأَهْلِ الْحُسْنِ أَحْلَى حَلَا

فَكَمْ مَلِيحَةِ وَجْهٍ زَادَهَا رَوْنَق
وَالْقَلْبُ مِنْ طُهْرِهَا بِالْحُبِّ قَدْ ثَمَلَا

فَالْخُلْقُ وَالْخَلْقُ فِيهَا قَدْ تَجَمَّعَ لِي
وَالْعَيْنُ تَعْشَقُ مَا فِي الْحُسْنِ قَدْ قُبِلَا

فَالْعَيْنُ سِحْرٌ وَشَعْرٌ فَوْقَهَا نَازِل
وَالْخَدُّ وَرْدٌ يُعَالِجُ رِيحُهُ الْعِلَلَا

وَالثَّغْرُ يَحْكِي لَآلِئَ بَحْرِنَا صَدَفٌ
وَالْقَدُّ غُصْنٌ يَمِيلُ الْكَوْنُ لِاعْتَدَلَا

الْجِسْمُ مَنْحُوتُ قَدٍّ فِي رَشَاقَتِهِ
لَكِنَّهُ مِنْ أَسْفَلِ الْخَصْرَيْنِ مُمْتَلَأَ

وَالْحُسْنُ فِيهَا كَمَا الْأَنْوَارِ مُشْرِقَةٌ
فَذَاكَ نُورُ جَمَالِ الْحُسْنِ مَا شَمَلَا

كَالْبَدْرِ فِي تَمِّهِ وَالشَّمْسِ فِي فَلَكٍ
وَالرِّيحُ مِنْ طِيبِهَا كَالْمِسْكِ قَدْ هَطَلَا

وَالْحُبُّ فِيهَا صَلَاةٌ لَا يُقَاطِعُهَا
إِلَّا الْحَيَاءُ الَّذِي بِالْطُّهْرِ قَدْ كَمُلَا

فَالْحَمْدُ لِلَّهِ مَنْ أَعْطَى وَمَنْ يَمْنَحْ
وَالْحَقُّ بَيِّنٌ لِمَنْ بِالْحَقِّ قَدْ جَدَلَا

وَالْحَقُّ يَبْقَى وَمَا دُونَ الْإِلَهِ فَنَا
وَالْخَيْرُ فِيهِ وَلَا يَخْفَى لِمَنْ عَلِمَا

وَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ مُضَرٍ
مَا لَاحَ بَرْقٌ وَمَا سَارَتْ بِهِ الْإِبِلَا

وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْأَتْبَاعِ قَاطِبَةً
مَا دَامَ فِي الْكَوْنِ مِنْ نُورٍ وَمَا نَزَلَا

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ فِي بَدْءٍ وَفِي خَتْمٍ
وَالْحَقُّ فِيهِ لَا يَخْفَى عَلَى أَحَدَا

© 2026 - موقع الشعر