فصيح(رقصة الظل)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في العتب والفراق، آخر تحديث

فصيح(رقصة الظل) - أحمد بن محمد حنّان

ظِلِّي دعا شَمْسَ الصبَاحِ لِرقْصةٍ
وأنا دعوتُ القَلْبَ يَعزِفُ لَحنَها

مَنْ مِنْ هما سيَقُودُ خُطْوَاتِ الهوى
صَوْبَ الهَجِيرِ يَسلُّ مِنْها أَمْنَها

يَا قَائدَ الأُرْكِسْتِرَا يَا صبْوَتي
هلَّا أَمَرتَ عصاكَ تُربِكُ مَتْنَها

فاللَّيلُ لا ظلٌّ لعشْقَيَ صاخِبٌ
طيفٌ فقط ورؤًى تُداعِبُ ظَنَّها

والسهْدُ لولا السهْدُ ما حدَّثْنَنَي
شُرُدُ الحرُوفِ ولا أَرتْني جِنَّها

ولا انْتَحتْ بِيَ نَجْمَةٌ لِسمَائِها
تُبْدِي مَفَاتِنَها وتُدنِي حضْنَها

حتَّى إذَا أَدركْتُ مَسكَنَها نَأَتْ
وعدتْ تُسابِقُ بالمَفَاوِزِ هِجْنَها

لا تَسألِيني كَيْفَ شِعري قُلْتُهُ
أو عَنْ ظِلَالٍ لَمْ تُمَانِعْ دفْنَها

هذا الخَيالُ فَدَاكِ من قلبي دمي
وشُجُونُ أوْراقٍ تُرتِّبُ حزْنَها

© 2026 - موقع الشعر