نَاغَيتُ عينَيهَا فَقَالَتْ مَرحبَاشَيْخًا كَبِيرًا في لَوَاحظِنَا حبَاقُلْتُ اعذِرِيني إِذْ تَعثَّرَ خَافِقِيولِسانُ حاليَ إِذْ تَلَعثَّمَ أوْ كَبَاإنِّي لطِفْلٌ لا يُقَيَّدُ ذنْبُهُوالحسنُ آيٌ لا يُجَرِّمُ مُعجَبَاوالقَلْبُ خَلْقٌ لا يوقِّرُ نبْضُهُإلا الصبابةَ أو حنِينًا ذَوَّبَاحاولْتُ أَنْ أسلَى ولَكِنْ ردَّنِيلَيْلٌ وطيْفٌ مِنْ مَفَاتِنَها أبَىأوَّاهُ كَيْفَ سيُفْطمُ الشَّيخُ الذيعدَّ الجَمَالَ بمُقْلتَيهَا مَشْربَا
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
|
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.