سأقُولُ سلْمى والغرامُ خُلُودُوأَقُولُ لَيْلَى والمُرَادُ عُهُودُماكنْتُ في ذكْرِ النِّسَاءِ مُشَبَبًامَهْمَا الصبَابَةُ بالجَحيمِ تَعُودُدعجَاءُ في حَوَرٍ يَلِيقُ بجِفْنِهاوالرِّمْشُ أيَّانَ اسْتَقرَّ يَسُودُكَمْ طوَّقَتْني في خُدُورِ عُيونِهاحتَّى ظَنَنْتُ بأنني محْسُودُبَيْنَ الجُمُوعِ عرفْتُ أنَّي بينَهُمْوعرفْتُ أنَّي الحاضِرُ المفْقُودُواليومَ والعذَّالُ تَنْفُثُ سُمَّهاأدرَكْتُ أنَّ طريقَها مسْدُودُوبأنَّ لا عشْقًا يُدُومُ لعاشِقٍأَلَفَ النَّوى أوْ وصلُهُ مَزْرُودُفهَلِ الهوى شَغَلَ القُضَاةَ أَنِينُهُشوقٌ طغَى ومدامِعٌ وخُدُودُهذا الغرامُ فَمَنْ سيَقْضِي بينَنَاإنْ جَاءَ مِنْ لَيْلِ السمَاءِ شُهُودُأو جئْتُ في ركْبِ الشُّجَاعِ على الحصىفأدُكُّهُ والخائِفُونَ فُنُودُكَمْ مِنْ جسِيمٍ في استِحَالَتِهِ احتَمَىليَفُلَّهُ شِسْعٌ لنَا مَعْقُودُفَيَقُودُني هَمَّي وحِينَ أَقُودُهُيخْشَى الظُّنُونَ فؤادِيَ المَصمُودُحَتَّى وصلْتُ وطمْأَنَتْني حَيرَتيأَنْ ليسَ في نَارِ الكِرَامِ خُمُودُفالقَاصدُونَ تَهلَّلَوا من بِشْرِهِمْووجُوهُهُمْ للعازمِينَ تَجُودُقُضِيَتْ حَوائِجُهُمْ بكَفٍّ مِنْ سخَافيَّاضَةٍ وأقلُّهَا مَحْمُودُكَفٍّ نَدَتْ مِنْ آلِ ربَّاعٍ لَنَالا شَكَّ عرَّابَ النَّدَى مَوفُودُفِعْلٌ لعبْدِاللهِ مَكَّنَ خالَهُسُرُجَ الغُيومِ وقَطرِها ويَزُودُفيُحيطهُ العذَّالُ في مكْرٍ لهُمْولِكَيدِهِمْ عنْدَ العظيمِ صدُودُأَعيتْ بهمَّتِهِمْ حصاةُ براءةٍهيهَاتَ يصبِرُ للرُّمَاةِ يَهُودُوالنخْلُ إنْ يُرمى يُساقِطْ تَمْرَهُإنَّ الكريمَ بحِلْمِهُ مَعهُودُمُتَواضِعًا يهتَزُّ إِنْ هزْهَزْتَهُحتْمًا ليُنْثَرَ عذْقُهُ المنْضُودُهُمْ قلَّدوا طيْرَ الحِرَارِ وهَالَهُمْعِنْدَ الزَّفِيفِ مَخَالِبٌ وصُعُودُظَنُّوا وليْتَ الظنُّ ينفَعُ أهْلَهُأنَّ الكواكِبَ دربُها مَمْهُودُلكنَّهُ حُرُمٌ على جهْدِ الورَىإلَّا بسُلْطانٍ يُرى ويَسُودُصديق الحرف. أحمد محمد حنّان
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.