أحقر خلق الله - لطفي بن قاسم القالي

دخلت المرحاض
فجاء في بالي
ذكر بني صهيون
وقلت أثناء تغوطي
أحقر من بني صهيون
لم ترى قط العيون
الشر فيهم مقيم
والحقارة فيهم دين
والفساد لهم قبلة
والنذالة لهم عادة
والطغيان لهم عقيدة
فعلهم إرهاب
وكلامهم عفن
وعهودهم أوهام
تراهم في الدم
يسبحون
و بالشرف يعبثون
وبالقيم يلهون
والحق ينكرون
الثقة فيهم انتحار
والحوار معهم سفالة
النفاق لديهم فن
والغدر فيهم ورث
إذا تمكنوا أفسدوا
وقتلوا
ونهبوا
وبالجثث مثلوا
والسجون جهزوا
لا دين لهم
لا عهد لهم
ولا شرف لهم
ولا أي قيمة لهم
تاريخهم إجرام
وحاضرهم إرهاب
أينما حلوا
حل الدم
وخيم الغم
وطار السلام
لا أحد أحبهم
الكل عرف خطرهم
حتى هيييتلر
شم غدرهم
فقط العربي
استضافهم
والملاح
والأمان
منحهم
ولما اشتد عضدهم
سلبوا العربي أرضه
وانقلبوا ضده
وشردوه
وللخيام أرسلوه
وفي شرفه اغتصبوه
وما رحموه
وحتى في قبره
ما تركوه
أشربوا العربي
كأس المهانة
فهذا مذهب
بني صهيون
منذ قرون
فهل نحن متعظون
أم أننا مضبعون
وحالنا
أشبه بحال القرود
© 2026 - موقع الشعر