بوحناكي - لطفي بن قاسم القالي

جاء بوحناكي
حاملا خطابا
لا له أصولا أدبية
ولا أخلاقية
ولا إنسانية
مفاده الآتي
غزة المكلومة
سببها المقاومة
لا جرم الصهاينة
،غزة المعدومة
أعدمتها المقاومة
لا مشنقة الصهاينة
المقاومة هي المسؤولة
لأنها لم تقبل المساومة
لأنها اختارت المواطنة
أما الصهاينة
فهم ملائكة
دافعوا بقوة
عن مسروقاتهم
من حقهم
رد الإساءة
ب الإبادة
بوحناكي النائم
جهز كل الترانيم
و زاد في المغالاة
وأبدع في الخيانة
وأتقن فن تحطيم
صورة المقاومة
ونطق بلسان الصهاينة
بوحناكي صمت دهرا
ونطق كفرا
لم يرى المجزرة
ولا المرأة المغتصبة
ولا الطفلة المقبرة
ولا المدينة المحطمة
ولا القلوب المكسرة
فقط ركز عمدا
على لوم المقاومة
بوحناكي سفه المقاومة
ونسي أن حزبه
ولد من رحم المقاومة
فهل نسي التاريخ
أم أن في الأمر مقامرة
أو ربما مقايضة
لكن لا شك أن خيانته
كشفت حقيقته
و كتبت نهاية حزب
مات يوم مات رجاله
ولم يبقى منه
سوى صورة
تحكي تاريخا عظيما
شوهت صورته
© 2026 - موقع الشعر