يصافحني . . . و يرديني قتيلاً
بنصلِ الغدرِ ما غابَ طويلاً
يُخبِّئ في المودَّةِ سيفَ غِشٍّ
ويكسو وجهَهُ زيفًا ذليلاً
يُداري في ابتسامتهِ نِفاقًا
ويُخفي في ضمائرهِ غليلاً
إذا ما ضِقتُ يُظهرُ حُسنَ ودٍّ
وحين أعودُ يطعنُني دخيلاً
تَعلَّمنَا من الأحداث درسًا
فنَشكرُ ذلك اليومَ جَزيلاً
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.