إبن الجحيم

لـ رضا أيت بوجولة، ، في الحكمه والنصح، 11، آخر تحديث

إبن الجحيم - رضا أيت بوجولة

حياتي جحيم و حياتي قحيم
فأصبحتا حقا حياتين و لا نعيم
أنا شربت النار مثل شرب الهيم
أنا رأيت الأهوال أصل الجحيم
 
رأيت العذاب كأني إبن العذاب
رأيت زبانية الجحيم في الغاب
رأيت النيران تحرق كل الدواب
رايت جحيما مثل كل الصعاب
 
نار الحزن تمزق قلبي تمزيقا
نار الكآبة تحرق أعماقي حرقا
نار اليأس تحرقني أنا إحراقا
نار الأحزان تذكرني أنا نيرانا
 
الأيام حزينة كأنها نار و نيران
الأيام ماضية ماضي و ماضيان
الأيام أيام حزن حزين للإنسان
الأيام ذهبت إلى ماضي النسيان
 
لو أني علمت مآلي لذهبت بعيدا
لو أني علما الجحيم دوما قريبا
لو أني أخبروني عن الزمن يوما
و لو أني علمت النار لهربت هربا
 
آه يا قلبي الحزين كم هو حزنك
آه يا روحي آه يا فؤادي ما ألمك
و آه يا دنيا لا ترحم حتى يأسك
و آه يا آلام القلب الدنيا لا ترحمك
 
أنا لو كنت مختارا لتركت العذاب
أنا من أنا لو كنت أنا بعدا للصعاب
أنا لو اخترت لاخترت الأصحاب
و أنا و لو هويت لهويت الأحباب
 
و لو أني أنا أعرف خاتمتي لهربت
لو أني أنا اقتنعت بالأمن لابتعدت
لو أني أنا استطعت لكنت سطعت
و لو أني أنا عرفت ما أنا تعذبت

مناسبة القصيدة

أنا الشاعر رضا آيت بوجولة (ريضا أيت بوجولة) Reyda Ait Bougoulla أردت أن أهتف للعالم أني أتعذب في حياتي و أني لست راضيا عن ما يجري لي من مشاكل و مصاعب و مضايقات و ما أحسه من أحزان شديدة لا أستطيع احتمالها، و لهذا كتبت هذه القصيدة في زمن وجيز لأعبر عن حياة الجحيم التي أعيشها.
© 2026 - موقع الشعر