قبعات التفكير الستة - حاتم منصور

قُبَّعاتٌ سِتُّ للأَهْدافِ جُمِّعَتْ
لِلعَقلِ تَمنَحُ .. عَزْمَهُ الإِقْدامُ

فِيها يُغَيِّرُ فِكرَهُ . . ويَسيرُ في
دَربِ المَعارِفِ والضِّيا إلهامُ

فالبيضُ تَروي الحَقَّ صِرفًا صافِيًا
بِحِيادِ رَأيٍ لا يَشوبُ ظَلامُ

والحُمرُ تُفصِحُ عن قُلوبٍ أَضمَرَتْ
عاطِفَةً تَكْشِفُ ماتُخْفِيَ الأَعوامُ

والسُّودُ تُنذِرُ بالحُفوفِ وتَرتَئي
سَلبيَّةً إن ضاقَ فيها مَرامُ

والصُّفرُ تُشرِقُ بالرجاءِ وتَرتَقي
إيجابُ رَأيٍ . . روعةٌ و مَقَامُ

والخُضرُ تَبعَثُ فِكرَنا بِنَضارَةٍ
إبداعُ زَهْرٍ يَظْهَرُ الإكرامُ

والزُّرقُ تَحكُمُ ما تَفَرَّقَ جَمعُهُ
تُهْدِي القِيَادةَ و اسْتَقَامَ نِّظامُ

© 2026 - موقع الشعر