ياشهابٍ يجرح الغدراء شعاعهفي خلا ما ينسمع به صوت داعيتكشف الدنيا مثل كشف الإشاعهزدت الاعجاز الإلهي بانطباعيوالنجوم اللي يسامرني التماعهجلسة علاجٍ يعالج لي صداعيدامني شاعر، ومن أبرز طباعهعين ذيبٍ في ظلام الليل واعيتشتهي نفسي ما يطربني سماعهمن قصيدٍ وازنه من كيل صاعياتونس واطرد الضيق ومتاعهدام شعري بالحياة اطيب متاعياقبلي يا موهبه سمعٍ وطاعهوانحتي شعري مثل حرفة صناعيكالسحابه عنك انا مالي استطاعهتمطرين وتكسو القيفان قاعيياهجوس، الضيق بيرٍ جيت قاعهأنقذيني مثل يوسف من ضياعيمملكتنا دجت به رغم اتساعهفي مدنها، في قراها، بالمراعيما كسبت إلا جلاده مع مناعهعن سلوكٍ ما يوالف لي طباعيوما فقدت من الخصال إلا قناعهودي أسبح بالمجرات الوساعيقلطيني يا ليال العز ساعهوالله إني في رجاء الآمال ساعيكم رفيعٍ مات من دون ارتفاعهوالوضيع إذا ارتفع شبرين ضاعيدام لي راسٍ تغذّى من شجاعهليه خيرك ما تعدّى كف راعي؟بك تسيّد من عقب جدّه رعاعهولا أنا واللي يشابهنّي جياعيأشتكي لك فضفضه ماهي شفاعهما تخطين القدر لي باستماعيعنْك رحت لمنهو معطينا استماعهمؤمنٍ في قدرته حدّ النخاعييا إلهي، حاجتي عندك وداعهحقق المطلب قبل ساعة وداعي
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.