الرفيع يموت من دون ارتفاعه

لـ عبدالله فهد الشمري، ، في غير مصنف، آخر تحديث

الرفيع يموت من دون ارتفاعه - عبدالله فهد الشمري

ياشهابٍ يجرح الغدراء شعاعه
في خلا ما ينسمع به صوت داعي
 
تكشف الدنيا مثل كشف الإشاعه
زدت الاعجاز الإلهي بانطباعي
 
والنجوم اللي يسامرني التماعه
جلسة علاجٍ يعالج لي صداعي
 
دامني شاعر، ومن أبرز طباعه
عين ذيبٍ في ظلام الليل واعي
 
تشتهي نفسي ما يطربني سماعه
من قصيدٍ وازنه من كيل صاعي
 
اتونس واطرد الضيق ومتاعه
دام شعري بالحياة اطيب متاعي
 
اقبلي يا موهبه سمعٍ وطاعه
وانحتي شعري مثل حرفة صناعي
 
كالسحابه عنك انا مالي استطاعه
تمطرين وتكسو القيفان قاعي
 
ياهجوس، الضيق بيرٍ جيت قاعه
أنقذيني مثل يوسف من ضياعي
 
مملكتنا دجت به رغم اتساعه
في مدنها، في قراها، بالمراعي
 
ما كسبت إلا جلاده مع مناعه
عن سلوكٍ ما يوالف لي طباعي
 
وما فقدت من الخصال إلا قناعه
ودي أسبح بالمجرات الوساعي
 
قلطيني يا ليال العز ساعه
والله إني في رجاء الآمال ساعي
 
كم رفيعٍ مات من دون ارتفاعه
والوضيع إذا ارتفع شبرين ضاعي
 
دام لي راسٍ تغذّى من شجاعه
ليه خيرك ما تعدّى كف راعي؟
 
بك تسيّد من عقب جدّه رعاعه
ولا أنا واللي يشابهنّي جياعي
 
أشتكي لك فضفضه ماهي شفاعه
ما تخطين القدر لي باستماعي
 
عنْك رحت لمنهو معطينا استماعه
مؤمنٍ في قدرته حدّ النخاعي
 
يا إلهي، حاجتي عندك وداعه
حقق المطلب قبل ساعة وداعي
© 2026 - موقع الشعر