كل ماشان حظي واستضاق الفؤاد
صار كفي منصة لانطلاق الشكاوي
تتجه فوق سبعٍ عند رب العباد
مستجيب السؤال ومستضيف الرجاوي
خالق ادم ونسلة والغلاظ الشداد
طار له صوت ردد في كفوفي دعاوي
يا الهي مادونك من يحل المراد
القدر مايجي من مصدرين الفتاوي
ياخذ الليل صبحي في عيوني سواد
واربع سنين راحت حالها في تساوي
لا جبل نرتكي به لا جيوش وعتاد
دون قوة الهي مابه انسان قاوي
قيض همي سكنّي وافتقدت البراد
وكن حظي يتيمٍ مات ابوه الغناوي
والظروف العصيّه كثرت لي عناد
ماعبرت الطريق ولاعرفت الحراوي
والحياة البهيّه، كنّها في حداد
والفجوج الرحيبه دونه الذيب عاوي
وساعة العمر تركض دون سرج وقياد
وانبنى سور صبري في كبار الهقاوي
والرفيق المبدا خالف الإعتقاد
نخلةٍ تمرها من سوسة الدود ذاوي
يوم صرت بمصيبه قال انا في حياد
والهقاوي تهاوت من عيون النداوي
واحدٍ من شهامتنا خذا واستفاد
والجزا صد عني في عجاج العزاوي
وكل ماقلت هذا كيف مثل واجاد
عالج الفكر جرحي في جوابٍ مداوي
الجمل كيف يدري عن صغير القراد
والشحم في سنامه مستصحٍ رهاوي
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.