رَنَّ الْجَوَى فِي القَلْبِ ثُمَّ تَصَعَّدَاوَغَدَا فُؤَادِي فِي الْهَوَى مُتَقَيّدَاأَلَقُ ابْتِسَامَتِهَا إِذَا مَا أَشْرَقَتْيَسْبِي العُقُولَ وَيَسْتَبِيحُ تَّنَهُّدَاتَمْشِي عَلَى وَجَعِ المَسَاءِ بِرِقَّةٍفَتُذِيبُ صَمْتَ اللَّيْلِ طِيبًا مَوْرِدَاعَيْنَاكِ مَجْرَى السِّحْرِ فِي أَهْدَابِهِيَسْرِي وَيُشْعِلُ فِي الْمَدَى مَا أَوْقَدَافَالْمَوْجُ خَصْرِكِ إِنْ بَدَتْ آيَاتُهُكَالْوَجْدِ فِي صَدْرِ المُتَيَّمِ مُؤْوِدَامَا بَيْنَ أَنْفَاسِ التَّمَنِّي مُهْجَتِيتَرْجُوكِ أَنْ تُبْقِي الهَوَى مُتَجَسِّدَالَا تَسْأَلِي عَنْ سِرِّ حُزْنِي إِنَّنِيقَدْ ذُبْتُ صَمْتًا كَيْ أَرَاكِ مُجَدَّدَاوَلَرُبَّمَا أَنْسَيْتُ نَفْسِي فِيكِ إِذْأَهْدَيْتُ وُجْدِي لِلْغَرَامِ مُفَنَّدَافَإِذَا النَّدَى مَرَّتْ يَدَاكِ بِطَيْفِهِعَادَ الزَّمَانُ عَلَى الجِرَاحِ مُجَلِّدَاقَالُوا أَفِقْ قُلْتُ : الْهَوَى عَلَّمَنِيأَنْ لَا أُذَلَّ .. وَإِنْ عَشِقْتُ تَجَرُّدَايَا مَنْ خُلِقْتِ مِنَ الدَّلَالِ قَصِيدَةًتَبْقَى بِقَلْبِي .. وَالْقَصَائِدُ شُهّدَاإِنْ كُنْتِ تَدْرِينَ المَعَانِيَ فِي دَمِيوَرَأَيْتِ شِعْرِي فِي هَوَاكِ .. تَوَقَّدَامَا كَانَ وَجْدِي لِلرُّؤَى . . مُتَعَلِّقًابَلْ كَانَ يُشْعِلُ فِي الدُّعَاءِ تَوَدُّدَافَدَعَوْتُ أَنْ تَبْقَى يَدَاكِ لِرَاحَتِيتَمْحُو أَنَامِلَكِ الدُّجَى إِنْ أَوْقَدَالَا تَسْخَرِي مِمَّنْ هَوَاكِ فَطَبْعُهُيَمْشِي عَلَى جَمْرِ الْهَوَى قَدْ عُوِّدَامَا ضَرَّنِي إِنْ مُتُّ حُبًّا فِي الهَوَىمَادَامَ لِي نَبْضٌ .. فَحُبّكِ سَرْمَدَا
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.