على قمّة التيسين حلّ البرد يومينوشدّ الظما والعشب سيطر على الواديتندّت غصون الراك واخضرّ غصن الرَّينوسمّيت بالرحمن وآمنت بالهاديوانا شاعرٍ ماخانه الحرف والتدويناخذت القمر مصباح والغيم سجاديتغنّيت في "ممنا" وغين التغنّي عينمن اقصى بلادي جيت يابهجة فواديويلعب حباب الما على "سدرة التيسين"ويفرح به "الريحان" ويغطرف الكادي"واذا كان تفكيري بحاجه لدوبامين"تفرّجت عصريه على حِلّة اجداديعلى شان حفلك يافهد ياخلايا العينأوصّف وارّحب وارفع الصوت وآناديهلا مرحبا ، باسم "احمد" اللي له اسبوعينينقّي الجلَب ماهو عن السعر نشاديهنا "بو معيض" السيف والرمح والسكينوذيب الرجال اللي له المدح ينقاديهلا مرحبا حتى الصخَر ينفلق نصينوحي الله الاجواد في دار الاجواديبمحفل فهد ، حياكم الله~ ، مليونينعدد مالفى لافي وماقد غدى غاديهلا ياضيوف الحفل وانسابنا الوافينعسى الله يكثّر خير من جا ومن جاديمن اليوم حتى انّا نعوّد لعام اثنينأو يعود عصر الشنفره وابن شداديلو ان الكرم يكتب كتب للعرب سطرينيقول: ان في "ممنا" مماتي وميلاديمقام الشرف والمدح من سالف الجدينعلي بِن معيض وبن مطر، صيتهم باديلهم في كتاب المرجله فصل من بابينتعلّمك كيف تصير دندون وقياديولا تنتهي الجينات حتى نهار الدينوكلٍّ يورّث طيب فعله ل الاحفاديعلى العز من جينة "علي" للولد قسمينومن جينة "الجبعاني" ابطال واسيادييقولون ويطولون بلسان وبزندينوهم خنجرٍ في نحر عادي وحساديواذا ضيّفوا يارب تغفر لهم وتعينكرام اسرفوا بالعود والبن والزاديومنهاجهم في سورة النور ياقارينعلى الآيه السبع وثلاثين متهاديسلاحك ودرعك يافهد ف العسر واللينهم اخواني وعمي وشلفاي وزناديومقدمهم احمد بن علي ساطي اليدّينيغار البحَر والغيم من كفّه الناديعضيده عضيد السعْد في كل حين وحينمحمد. وابو عبدالله المقدي القاديوكل الوفا والشكر ل اخواني الوافينذراعي ودرع الجنب لو ميّل اشداديسباع الرجال السبع الاخوان عن سبعينمطاليق وابطال ودنادين واجواديول اولاد عمي من جزيل الشعر قصرينيزيد الشعر والزوبعي مدحه ازدايوالابطال ميزان الذهب جمرة العادينلي الفخْر لو صاروا كما اخوالي، اولاديعلى راسهم "جمعان" لو يلتقي الجمعينشجيع الزمن يبدي للاخطار ويفاديعزيز المقام وساطي القلب والكفينعلى العز والنوماس ضاري ومعتاديولا ينقطع ذكر "ابن بشبش" ليوم الديننعدّ الفعول وتنتهي كل الاعدادييموت الرجال وتشعر انْهم بعد باقينبهيباتهم في كل شبرٍ من بلاديكريم السجايا شابي الحدّ راعي دينعسى مسكنَه في جنة الصحب والهادينعدّ الرجال وصفّهم لو غدى صفينفكلاّ وحاشا ما يحدّ البطل حاديعن الصف الاول مايفارق ولا شبرين"مطر" والشعر غيمٍ وبرقٍ ورعاديعطى المرجله حق الصله من شبابه لينغدى "آبو محمد" للمراجل علم باديوبلّغ سلام الشعر يا مبلِغ الحيينعلى مْعيض حتى ينتهي معجم الضاديالاسم الثقيل وصاحبه طيّب العرقينوفعله ثقيل ،وهيبه ، وجيّد آياديولو شال "الاشول" في يده سيف ابو حدينتهاب النمور ويبرك الثلب والعاديعلى آبو فهد رد الطواريق والتوزينعلى اللي يجود ويقدر يكيد ويعادياذا قلت يا جبعاني القوم فوق الفينضحك من طناخة راسه وقال: شي عادي!يسير الكرم مثل الزمن مايوقّف لينيوقّف شروق الشمس من مشرق الواديبطيب النبا والفعل والسيف والمرتينوبالمرجله ي "بني عمر" صيتكم زاديهزمتو فلول الترك في راش وب ذي عينبقوة ذراع، وبندقٍ مرْت، وهناديويوم السعوديه بَنَت مجدها للحينلكم ثقلكم عند السلاطين ف بلاديتحَت فيّة النخله ومتقاطِع السيفيننعشّي ضيوف الليل مانكره الباديبلادي حمينا جوها والبحر والطينويخسى ويخسر كل حاقد ومتعاديتسيل الصخور وتنقسم ياسما قسمينوتاريخنا باقي على روس الاشهاديوانا حدّثوا عنّي في العاصمه برلينيقوله لي اغلى اصحابي وخيرة انداديذكرته وذكّرته بما في بحر قزوينمن كْنوز ما يوصَل لها شاعرٍ عادي …هلا مرحبا ترحيبةٍ لو لها توزينبوزن المحيط الاكبر الاعمق الهادي
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.