لِلنُّبْلِ عُنْوَانٌ.. نَبِيلُ آلِ عَبَّاس - عقيل بن أحمد آل بشكور

وَلَنْ تَلِدَ النِّسَاءُ وَلَا عَرَفْنَا
نَبِيلًا مِثْلَمَا ذَاكَ النَّبِيلُ

تَسَلْسَلَ نَسْلُهُ كَرَمًا، فَأَنْعِمْ
وَأَكْرِمْ بِالْمَنَاسِلِ وَالسَّلِيلُ

كَأَنَّ الْمَجْدَ فِي جُلِّ الْبَرَايَا
تَمَثَّلَهُ، فَقِيلَ: هُوَ الْجَلِيلُ

لَهُ دَارُ الْمَكَارِمِ امْتِدَادٌ
وَحَيْثُ تَكُونُ كَانَ لَهُ سَبِيلُ

فَكَمْ لَهُ فِي الثَّنَاءِ مِنْ مَعَانٍ
تُجَلِّيْهَا الْفَضَائِلُ وَالْجَمِيلُ

فَإِنْ تَكْتُبْ عَنِ الْأَحْسَابِ بَيْتًا
فَبَيْتُ الْعِزِّ فِيهِ لَهُ مَنِيلُ

وَكَمْ مِنْ وَرَقَةٍ لِلْمَجْدِ غَنَّتْ
لَهَا فِي دُورِ عَبَّاسٍ هَدِيلُ

إِذَا نَادَتْ مَنَابِرُنَا الْكِرَامَا
أَتَانَا مِنْ بَنِي عَبَّاسَ جِيلُ

نُجُومٌ لَا تُجَارَى فِي عُلُوٍّ
وَلَا يُدْنَى إِلَيْهِمْ أَوْ مَثِيلُ

هُمُ شَمْسُ الْعُلُومِ تَظَلُّ دَوْمًا
تُضِيءُ، فَلَا تَغِيبُ وَلَا تَزُولُ

وَفِيهِمْ مِنْ بُيُوتِ الْعِلْمِ قَوْمٌ
إِذَا ذُكِرُوا.. يَسِيلُ الْمَجْدُ نِيلُ

غُيُوثٌ إِنْ دَهَى جَدْبٌ تَثُجُّوا
لُيُوثٌ إِنْ نَبَا خَطْبٌ تَصُولُ

فَهُمْ أَهْلُ الوِدادِ، وَفِي دِمَائِي
صَدِيقٌ، أَوْ حَبِيبٌ، أَوْ خَلِيلُ

مناسبة القصيدة

إهـــداءٌ مني..إلى الأخ الأستاذ: نبيل آل عباس - حفظه الله .... بالحب والاعتزاز 🕊️ في مودةٍ لا تنطفئ، ووفاءٍ لا يبهت، > كتبتُ أبياتي هذه على البحر الكامل... وإن علمتُ أنها لا تُكمل مقامك، لكنها غيضٌ من فيض، وقطرة من نهر محبتي واعتزازي بك، راجياً أن تنال رضاك، وترتقي إلى سمو ذائقتك.. وكل عام وأنت بخير --- في ..ليلة الجمعة ١٤٤٦/١٢/١٠هـ "عيد الأضحى".
© 2026 - موقع الشعر