يَا مَنْ خِدَاعُكَ أَضْنَانِي وَأَرْهَقَنِيهَلَّا رَأَفْتَ بِقَلْبٍ مُثْقَلٍ وَهِنِ؟قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الوَصْلَ يُسْعِدُنِيحَتَّىٰ وَجَدْتُ غَرَامِي وَهْمَ مُفْتَتَنِيَا مَنْ مَنَحْتُ لَهُ عُمْرِي بِلا ثَمَنٍمَاذَا جَنَيْتُ سِوَىٰ الآلَامِ وَالشَّجَنِ؟كَمْ كُنْتُ أَصْبِرُ فِي وَهْمٍ يُرَاوِدُنِيحَتَّىٰ سَقَانِي جَفَاكَ المُرَّ فِي زَمَنِيإِنِّي سَأُطْفِئُ نَارَ العِشْقِ فِي قَلْبِيلَا الحُبُّ يُجْدِي وَلَا الشَّكْوَىٰ لِمُرْتَهَنِفَارْحَلْ كَمَا شِئْتَ، إِنِّي لَسْتُ سَائِلَكَوَصْلًا يُدَاوِي جِرَاحَ الرُّوحِ وَالْبَدَنِ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.