وَكَأَنَّ عَيْنِي لَا تَرَىٰ فِي غَيْرِكُمْقَمَرًا تَلَأْلَأَ فِي الْفُؤَادِ الْأَشْرَفِ!قَدْ جِئْتُ أُلْبِسُكِ الهَوَىٰ رَغْمَ الْجَفَا،فَالْعِشْقُ حُكْمُ الْقَادِرِ الْمُتَصَرِّفِ.وَتَنَاهَدَتْ نَفْسِي إِذَا ذَكَرَتْكُمُ،وَانْهَلَّ دَمْعِي كَالْغَمَامِ الْمُذْرِفِ!فَكَتَبْتُ فِي سِفْرِ الْهَوَىٰ مُتَشَوِّقًا:"أَسْعَىٰ لِظِلٍّ فِي الْوِصَالِ مُلَطَّفِ"!مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ قَلْبِيَ فِي النَّوَىٰيَشْقَىٰ، وَأَنْفَاسِي تُنَادِي: الْأَلْطَفِ!قَدْ كَانَ لِلذِّكْرَىٰ حَنِينٌ فِي دَمِي،يَسْرِي كَسِرٍّ فِي الضُّلُوعِ مُخَطَّفِ...وَتَصَفَّحَتْ عَيْنَاكِ صَفْحَاتِ النَّدَىٰ،فَغَدَوْتُ حُلْمًا فِي لَهِيبِ تَلَهُّفِ!إِنِّي وَإِنْ طَالَتْ طُرُوقُ غِيَابِكُمْمَا زِلْتُ فِي أَمَلِ اللِّقَاءِ الْمُنْصِفِ.وَلَرُبَّ صَبْرٍ فِي الْهَوَىٰ قَدْ أَوْرَقَتْأَفْنَانُهُ فِي الْقَلْبِ هَذَا الْمُرْهَفِ...
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.