نجد تحتضن الشام - حاتم منصور

صَفَّقْتَ … فَارْتَفَعَتْ قُلُوبُ المُلْهِمِينْ
‏وَاهْتَزَّ مَجْدُ الشَّرْقِ فِي وَجْهِ .. السِّنِينْ

‏وَضَمَمْتَ كَفَّيْكَ . . احْتِضَانَ حَضَارَةٍ
‏تَبْكِي لَهَا الشَّامُ . . . اشْتِيَاقَ الْعَائِدِينْ

‏يَاسَيِّدِي . . . . أَفْرَاحُكَ الكُبْرَى سَنَا
عَمَّ الثَّرَى . . وَبِكَ احْتَمَى كُلُّ الحَنِينْ

‏كَفَّاكَ صَدْرُ العَدْلِ . . . تَسْكُنُهُ الدُّنَى
‏وَ يُضِيءُ مِنْ دِفْءِ البَشَائِرِ كُلَّ حِينْ

‏حَتَّى احْتِضَانِ كُفُوفِكُمْ . . أَضْحَى لَنَا
عُرْفُ الشُّعُوبِ وِسَامُكُمْ يَعْلُو الجَبِينْ

مناسبة القصيدة

في لحظةٍ تاريخية ‏صفّق وليُّ العهد الأمير محمد بن سلمان ‏حفظه الله فصفّق معه الأمل ‏واهتزّت مشاعر الأمة فرحًا ‏وارتفعت قلوب المكلومين رجاءً ‏كانت يداه حين ضمّهما إلى صدره ‏تضمّان وجع الشام ‏وتفتحان للعالم بابًا من العزة والإنسانية ‏جزاه الله عن أمة الإسلام خير الجزاء ‏ونسأل الله أن يُعيد لسوريا أمنها ‏ولشعبها الفرح بعد طول الحزن ‏وإليكم هذه الأبيات تليق بالموقف وتُخلِّد اللحظة
© 2026 - موقع الشعر