أُمَّاهُ، قَدْ عَزَّ البَقَاءُ بِدَارِيوَاسْتَحْكَمَتْ أَحْزَانُهُ بِجِوَارِيوَتَفَجَّرَتْ عَيْنِي عَلَيْكِ مَآذِنًالِدُمُوعِهَا المُنْهَالَةِ المِدْرَارِوَعَلَى جَبِينِ العُمْرِ نُورُكِ خَافِتٌأَنَّىٰ تَكُونُ الشَّمْسُ بَعْدَ نَهَارِي؟وَكَأَنَّ صَوْتَ الرِّيحِ يُشْبِه لَحْنَكِفَيَذُوبُ قَلْبِي فِي صَدَى التَّذْكَارِكَمْ كَانَ صَوْتُكِ فِي الحَيَاةِ بَلَاسِمًايَشْفِي الجِرَاحَ بِرِقَّةٍ وَوَقَارِأُمَّاهُ، قَدْ هَدَّ الفِرَاقُ جُهُودَنَاوَتَشَرَّدَتْ فِي الرُّوحِ أَلْفُ نِزَارِمَا كَانَ قَلْبِي يَشْتَكِي مِنْ وَجْدِهِحَتَّى افْتَقَدْتُكِ فِي ظَلَامِ دِيَارِيوَكَأَنَّ أَنْفَاسِي تَذُوبُ بِشَوْقِهَاتَسْرِي إِلَيْكِ كَلَهْفَةِ السُفَّارِفَلْيَشْهَدِ التَّارِيخُ أَنَّكِ رُوحُهُوَأَنَا بِدُونِكِ شِبْهُ مَنْ فِي النَّارِ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.