مَصْـرُ.. مَجْـدٌ يَتَحَـدَّىٰ الزَّمَـنَ - الششتاوي الششتاوي سلامة

يَا مِصْرُ يَا نُورَ العُيُونِ وَسِحْرِهَا
يَا مَهْدَ مَجْدٍ خَالِدٍ لَا يُهْزَمُ
 
فِي كُلِّ دَرْبٍ يَا عَرُوسَ بِلَادِنَا
تَسْمُو المَعَالِي بِالضِّيَاءِ وَتُزْهِرُ
 
وَالْعِلْمُ فِي أَرْضِ الكِنَانَةِ زَاخِرٌ
وَالفِكْرُ فِيهَا كَالنُّجُومِ يُنَوِّرُ
 
يَا قِبْلَةَ الأَحْرَارِ يَا أُمَّ الفِدَا
فِي حُبِّكِ الأَجْيَالُ دَوْمًا تَفْخَرُ
 
هَذِي هِيَ الأَهْرَامُ تَشْهَدُ عِزَّهَا
أَنَّ البِنَاءَ بِجُهْدِنَا لَا يُهْدَرُ
 
مِنْ مَجْدِ أَجْدَادٍ تَعَالَىٰ ذِكْرُهُمْ
جَيْشٌ بِهِ حَدُّ المَصَاعِبِ يُدْحَرُ
 
يَمْضِي كَسَيْلٍ جَارِفٍ لَا يَنْثَنِي
لَا يَنْحَنِي، لَا يُسْتَبَاحُ، وَيَثْأَرُ
 
يَا مِصْرُ إِنِّي فِي هَوَاكِ مُتَيَّمٌ
لَا عَيْنَ تَغْفُو أَوْ فُؤَادًا يُقْهَرُ
 
دَامَتْ بِلَادِي فَخْرَ كُلِّ مُحِبِّهَا
وَعْدٌ عَلَيْنَا حُبُّهَا لَا يُنْكَرُ
© 2026 - موقع الشعر