شكوى الهوى

لـ مروان القصار، ، في السفر والاغتراب، آخر تحديث

شكوى الهوى - مروان القصار

هَب نسَيمُ الشَّامِ وَ حَامَ
أَطْرَب و ما سَمِعُوا غِنَاءَ

مَالَ الرّأسُ تَرَنُّمًا وَ هَامَ
عَصْفُ وَجْدٍ و شَجنٍ لَا يُرَاءَ

وَ شَكُوا الْهَوَى عَسَى اللَّهُ
إِنْ شَاءَ عَادَ الْوَصْلُ وَ الْهَنَاءُ

فَاللَّعَاشِقِينِ وَعْدٌ و عُودٌ
وَ بالْبُعْدِ لَا يُظَنُّ وَ لَا يُسَاءُ

فَمَا مُنَاهِمٌ إِلَّا سَقُى عَيْنٍ
فَالْحُبُّ رُؤًى وَ الرُّوحُ لَا تُنَاءُ

يَا رَبِّ بِشْرَاكَ لِخَيْرِ الْعُيُونْ
فَقَدْ تَعَاقُبُ الضَّرُ وَ الْبَلَاءُ

و إِنَّ الظَّنَّ خَيْرٌ بِكَ
لَكَ حَمْدُُ حتى يَمْلِئَ السَّمَاءَ

.. مروان .
© 2026 - موقع الشعر