قـــــصـــيـــدة     مــــــفــــردا    شـــاهـــقـــا - دكار مجدولين

قصيدة     مفردا    شاهقا
..................................................

دكار               مجدولين
...................................................

مفردا شاهقا حزني عالي الارتفاع
كالجبل يريد جعلي في اخضاع؟

موسيقاه  سهلة وبسيطة الإيقاع
تنفرد  قامتها بعز الصيف كاليراع ؟

ترسل  ضوئها لتستبيح القاع
وتعلمه  أننا ما دخلنا الصراع إلا بصراع ؟

فلا تبال ايها الحب بأي كان موجودا بالصراع
فكل المواضيع باتت سهلة الإقناع ؟

في الحب والغرام لن يكون هناك اجتماع
لدرب  اغتزل وصار حامل بالاجماع؟

فلا  تأخذوا  الأمر على أن المدى...
مداي  طماع  لذا سهل الإيقاع؟

فالنفس  إن  استباحها الشر
جعلها   تدنوا   من   الوداع؟

وكان  ذاك  الوداع  يجلب  الصداع
فلا  خشوع  في صلاة دون إركاع؟

فهذا    ما   حدده   الخالق
واقره   النجم  في  الاشعاع؟

فالمصائب  باتت سهلة ها هنا في الامتاع
وصار  الجوع  سيد  الإشباع؟

وصارت الطباع ملتزمة بسيد السباع
وصار السبع كالضباع متهم بالضياع ؟

فأي  شعور كان ها هنا في اطلاع
صار القمر منه في خجل وإصطناع؟

وصار   سيد  المكر  والخداع
يرفض           الاستماع؟

لمنابر  الحب فهنالك المهالك صارت متاع
وصار.  للحزن مكاناً للإقلاع ؟

وترك القلب فارغ فزعا من اللقاء المباع
فحيو الأغاني لتحيا الهمم عالية الارتفاع؟

وتصير الموسيقى مع الحمام سهلة الإيقاع
ويصير  حب الحبيب ساطع كاليراع؟

ويصير العشق الممنوع سهل الامتاع
فلا  تبال بزيف المشاعر والخداع ؟

وكن  دوما  في  سلمك  مباع
ولا  تكن مثلهم في العشق خداع؟

© 2024 - موقع الشعر