وشادِنٍ ثمِلِ الهوى

لـ عمر صميدع مزيد، ، في الغزل والوصف، 25، آخر تحديث

وشادِنٍ ثمِلِ الهوى - عمر صميدع مزيد

وشادِنٍ ثمِلِ الهوىٰ نشوانٌ كأنَّهُ
مُنتَشِياً بحفحَفةِ الأغصانِ تُحرِّكُهُ
 
رُؤاهُ تُدمي القلُوبَ بأعيُنٍ مُجرَّدَةٍ
كأنَّ الدَّمعَ كُلِِّفَ من ألحاظٍ تسفِكُهُ
 
فكم كتَمَ نبضاتٍ اشتاقت لهُ
فما نفعُ الكِتمانِ والدَّمعُ هاتِكُهُ
 
وسلَّمتهُ خاطري وكل أركاني
فصرتُ عبدهُ متى يشاءُ عاتقهُ
 
فكيف لو نزع قلبي بين يديهِ
وكيف أُعيدهُ منهُ وهو مالِكُهُ
 
أبوفراس / عمر الصميدعي
13 سبتمبر 2023
© 2026 - موقع الشعر