عتاب

لـ براء بدر، ، في الغزل والوصف

عتاب - براء بدر

و بقدرِ الحب يكون العِتابُ وإن لُمتُكِ فلوم الصحاب. ألوم مُعَذِّبتي ، فألومُ نفسي فأُغضِبها فيكون العذاب. ولو أنَي استطعتُ ذاك لتبْتُ عنه ولكنْ كيف عن روحي المتاب. ولي قلب ليْتَهُ يَهْوَى فيُجَازَى وكيف لا وأنتِ مالكة الكتاب. كتاب عمري بين يديكِ فافتحيه واقرأي ما شئتِ فعيونك لي باب. ومالِكُة قلبي أنتِ يا رانية فليت قلبي من عينيكِ يُثاب. ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن هل هجركِ عِقاب يلوم اللائمون وما رأَوْه وقديما ضاع في الناس الصُّواب صَحَوْتُ، فأَنكر نفسي واشتاق لكِ ، وأراجع عمري ففديتكِ الشباب. خذي قلبي واجعليه طوع أمرك فأنا صريع الهوى مستتاب فقولي لي هل أنا مخطىء أم القلب كذاب . قوليها ولا تخافي فحياتي منذ عرفتك أطياب (رانية) أنا المتيم في بحر صوتك فلا تقتليني بالغياب
© 2024 - موقع الشعر