عِتَاْبُ الشِّعْرٍِِ - عاصم محمد ربع

يا شعر مالك لا تجاوب هاجيا
أأردت من ذا الهجاء تعازيا

وحسبت إني قد قتلت رجاله
من قافياتٍ أو عروضٍ بالية

يا شعر إني لست فيك بعاتبٍ
لكنني والله ضقت تناسيا

تاتي وتذهب تارةً في تارةٍ
اولست مني والرجال سواسية

© 2023 - موقع الشعر