ماذا جرى

لـ منير مصطفى علوي البرمكي، ، في غير مصنف، 5، آخر تحديث

ماذا جرى - منير مصطفى علوي البرمكي

إنّي أرى في وجيهكم وجه المنكسر
مالي أرى الحُزن عليكم باديا ؟

وأرى عيونكم بالدمعِ قد اغرورقت
والكل مبتسم وقلبه حزينٌ وباكيا!

أيا أيُها الإنسان مهلاً مالذي ؟
قلي بربِكَ هلّا أجبتَ عن سؤاليا !

لماذا سمات الحُزن فيكم محفورةٌ؟
ونحنُ بني الإسلامُ قلباً ساليا !

نحنُ من ملئنا الأرض خيرًا وعدلًا
ولنا في السابقون ضربًا مثاليا

أجابني لِسانُ حالهِ وهو صامتٌ
بكلماتٍ تهُدُّ الجِبالَ الرواسيا

نحنُ من حل الثقيلُ بأرضهم
أتى علينا زمانً مرٌ وقاسيا

رحل الكثير ممن كُنّا نُحِبُهم
وبات الفؤاد سقيمًا وهشًا خاويا

وحروبًا قد دمرت اوطانُنا عبثًا
وماتت أحلامُنا وانتهت بِنا الآماليا

وهُتِكَت أعراضُنا من كُلَّ مُستذئِبٍ
ودوىٰ بُكاءِ الثّكالى صُراخًا عاليا

فلا تَعجَب إن رأيتَ تقاطيعَ وجهي
قد ارتسمت على ملامحهِ الاحزانيا

✍🏻منير البرمكي اليافعي
2021

© 2022 - موقع الشعر