نثر(أنا وتلك الأنثى) - أحمد بن محمد حنّان

أنا وتلك الأنثى شئٌ آخر، فغرامنا مختلف قليلًا عن البشر ولا أدري ما أسميه،
فيكفي أن تشاهدني أو أشاهدها أو نلقي على بعضنا التحية مِنْ بعيد حتَّى تبدأ جميع أفكارنا ونبضات قلوبنا بالحديث مع بعضها البعض، لنبقى بعدها عرايا تسترنا المسافة ويفضحنا الأمل.
 
23/6/2022

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر