حُبكُم شَرِيعةٌ عِندي ومَذهَبُ - عمر صميدع مزيد

جعلتُ حُبكُم شَرِيعةً ومَذهبُ
وجعلتُم ظَنِّي حَائِرٌ لا يَذهبُ
 
فحِيرَتي ما أبقَت إلَّا الذُّهول
ولم يَبقَى عِندي غَيرُكُم مَطلَبُ
 
عَجِبتُم مِنِّي ومِن بَقائِي بَينكُم
بل قَلبي في هَوَاكُم مَن يَعجَبُ
 
فسَبَحتُ في بَحرِ الهَوَى تَهوراً
مِن غَيرِ وَعيٍ مِنِّي ولا مَركبُ
 
وخرجتُ مِن بَحرِكُم بأُعجُوبَةٍ
ثَمِلٌ سَكرَانٌ مِن قَبلِ ما أشرَبُ
 
فأدمَنتُ كأسَ هَوَاكُم وخَمرِهِ
وأدمَنتُ مَن هَوَيتُ ومَن يَقربُ
 
فلن أذكُرَ اسمَ الحَبِيبِ بَينكُم
فهُوَ كُلُّ الكُلِّ وبِذِكرِهِ أُطرَبُ
 
وأعطِفُ وأرددُ لِقَولي الأوَّلِي
حُبكُم شَرِيعةٌ عِندي ومَذهَبُ
 
أبو فراس ✓ عمر الصميدعي
24 مايو 2022

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر