في القدس

لـ مصطفى معروفي، ، في غير مصنف، 2

في القدس - مصطفى معروفي

أفكاره عالية المعدن
لكن حينما لم يلْقَ من يصغي إليه
مال نحو نفسه
و بعد ذا
غدا زبونا للمصحة العقلية.
 
أدمن صاحبنا مدح الشاهِ
و يستيقظ ذات صباحٍ
كي يلقى فمه غادَرَ
إلى الجهة اليمنى من وجهِهْ.
 
في القدس
تموت أغاني الفرح الهارب
تنهمر الدمعة من مرقدها
و تعربد في الطرقات
أساليب القمع المبتكرة،
لم تطإ الخيل خدود القدس
و لا شربت نخب النشوة
إلا حين رأت فارسنا المغوار
على أعمدة الأفْق
يعلق أوبته المنتظرةْ.
© 2022 - موقع الشعر