متَىٰ يَكُونُ مَالِكي شَفِيعاً لِلصَّمَيدَعِي - عمر صميدع مزيد

انَّ في الرُّوحِ عِشقٌ يَدعو لِمَصرَعي
كُلَّمَا سَطَا سَطوهُ سَطَا لهُ مَسمَعي
 
حَاربتُ نَفسي في هَواهُ مُنذُ الصِّبَا
ومن ذَا يُحَارِبُ سِحرَ جَمَالٍ مُبدِعِ
 
لو يَظلُّ الحُبُّ سَالِباً حَيَاتي هَكَذا
قُضِيَ نَحبِي ولم يُقضَىٰ لِلحُبِّ مُدَّعي
 
الحَبُّ كالبَحرِ فِيهِ الغَدرُ وفِيهِ النَجَا
والغَارِقُ في حُبهِ لَيسَ عَنهُ بِمُقلعِ
 
ما كُنتُ مِلكاً لِلهوَىٰ إلَّا عِندَ حُسنِهِ
فمتَىٰ يَكُونُ مَالِكي شَفِيعاً لِلصَّمَيدَعِي
 
أبو فراس
عمر الصميدعي
19 يناير 2022

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر