تُطالعني غروراً بعيون الكواسرِ

لـ عمر صميدع مزيد، ، في الغزل والوصف، 14، آخر تحديث

تُطالعني غروراً بعيون الكواسرِ - عمر صميدع مزيد

تُطالعني غروراً بعيون الكواسرِ
وأُطالعها حياءً بدموع الحواسرِ
 
فلا رءا القادحون ما دار بيننا
ولا دروا ما قضي في السرائرِ
 
تغتالني دوماً بسهام لحاظها
فمن يجيرني من طرفها الجائرِ
 
لو كان هناك قاضٍ في الهوىٰ
لقضى لفؤادي من عين ناظري
 
أبوفراس / عمر الصميدعي
16 اغسطس 2021
© 2024 - موقع الشعر