حسناً حسناً

لـ عمر صميدع مزيد، ، في العتب والفراق، 8، آخر تحديث

حسناً حسناً - عمر صميدع مزيد

حسناً حسناً سأرحل عنكم وبإختياركم
وأنا الذي تمنيت أن أكون حليفاً لدياركم
وإن لفيتم يوماً بدياري فهي دياركم
وأنتم أهلها وأكون فيها أنا ضيفكم
تبيعوني وأنا لست سوىٰ بذرةٌ من ثماركم
وهل تُحصدُ ثماركم من غير بذرِكم
تصفوني بالعاشق المجنون في ظنونكم
وهل كلماتي إلى هذا الوصف تُعجبكم
فأنتم تعشقون في قلوبكم وخواطركم
فمن يجرأ أن يفرَّ من عشقه فهو قاتلكم
أليس الله والرسول ووالديكم وأحبتكم
لهم من العشق نصيباً في حياتكم
أم أنا الذي إن زلَّ لسانه تسلُّون عليَّ سيوفكم
فهل ذنبي أني عشقت أن تقرأوني بقلوبكم
 
أبو فراس ✓ عمر الصميدعي
27 / 11 / 2012
 
 
 
حسناً حسناً سأرحل عنكم وبإختياركم
 
وأنا الذي تمنيت أن أكون حليفاً لدياركم
 
وإن لفيتم يوماً بدياري فهي دياركم
 
وأنتم أهلها وأنا أكون فيها ضيفكم
 
تبيعوني وأنا لست سوى بذرةٌ من ثماركم
 
وهل تُحّصدُ ثماركم من غير بذّرِكم
 
تصفوني بالعاشق المجنون في ظنونكم
 
وهل كلماتي إلى هذا الوصف تُعجبكم
 
فأنتم تعشقون في قلوبكم وخواطركم
 
فمن يجرأ أن يفرَّ من عشقه فهو قاتلكم
 
أليس الله والرسول ووالديكم وأحبتكم
 
لهم من العشق نصيباً في حياتكم
 
أم أنا الذي إن زّلَّ لسانه تسلُّون سيوفكم
 
فهل ذنبي أني عشقت أن تقرأوني بقلوبكم
 
 
أبوفراس ✓ عمر الصميدعي
27 / 11 / 2012

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر