ما عرفت الحب - عماد احمد عبد الجبار

مَا عَرَّفَتُ الْحُبُّ الَا حِينَ غَازَلَنِي
 
وَاِشْعَلَ النَّارَ فِىَّ قَلْبَي بَرَّاكِيَّنَا.
كَيْفَ الْفِرَارُ مِنْ عَيْنِيِّكَ سَحَرَ فَاتِنَةَ
 
كَانَهَا الْبَرْقُ يَخْطَفُ الرَّوْحُ ثُمَّ يُحَيِّينَا.
عَيْنَاكِ فِىَّ الْكَوْنَ تَحْوِي كُلُّ ظَاهِرَةٍ
 
فِيهَا الْمَجَرَّاتِ تُسَبِّحُ فِي تَلَاقِيِنَا.
كَانَهَا الْكَوْكَبُ الزُّهْرِىَّ لِلْعِشْقِ مُوطِنِهِ
 
يُضَاهَى جَمَالُ الْكَوْنِ صَفْوٌ فِي تَصَافِيِنَا.
لَحَظَ عَيْنِيُّكَ يَقْتُلُ فَوْقَ ظَاهِرِهِ
 
مِنْ قَالِ بَانٍ لَسْعِ النَّحْلِ يُفْنِينَا.
يا قَلْبٌ كَيْفَ وَجَدَتْ مَنْ تُهْوَى بِرَوْعَتِهِ
 
وَكَيْفَ اِرْتَضَيْتُ بِنَارِ الْعِشْقِ تَصِلِينَا.
مَا اُجْمُلِ الْعِشْقَ شَهِدَ حِينَ نبدائهُ
 
وَاذَا اِنْتَهَيْنَا قَامَ الشَّوْقُ يَكْوِينَا.
يا مِنْ لهم فِىَّ الْعِشْقَ بَاعَا وتجربتا
 
هَلْ لَكُمْ أَنْ تَفْصَحُوا عَنْ سِرِّهِ اُلْحِينَا.
جَمْرٌ عَلَى الْقَلْبِ تَحَرُّقٌ أَنَّ تَبَاعَدَنَا
 
وَلَظَى اذا اِقْتَرَبْنَا مِنْهُ يُصَلِّينَا.
يا شَارِبِينَ الْكَأْسَ لِىَ مِنْكُمْ طَلَبٌ
 
أَنْ تُنْزِلُوا الْكَأْسَ يَوْمًا بِوَادِيِنَا.

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر