تعال

لـ ساره بنت تركي، ، في الغزل والوصف، 16

تعال - ساره بنت تركي

أَتَانِي هَواكَ الغَضُّ مِن بَدري
يُعلِّمُ قَلبي نَجَمَهُ السَّهَري
 
رأتْ عَينايَ ليلٌ يَصطحب قمَراً
فَسَوادُ عَيني الَّليلَ يا قَمَري
 
تَعالَ إِنّي لِرؤياكَ بِي وَجَفٌ
و مِنْ كَلامِك بِي نَشَوةُ الخَمري
 
وفي يَديكَ حَنانٌ إنْ شَعرتُ بِهِ
كَأَنَني نَغَمٌ يَا عَازِفَ الوَتَري
 
كَأنَّ روحي بِحضنٍ منكَ يؤنِسُها
غُصنٌ يَميلُ معَ الأَرياحِ بالشَجَرِ
 
أَو أَنَّها غَجَريَّةٌ رَقَصَتْ
طَرَبَاً تَطَايرَ شَعرُهَا الغَجَري
 
سَافَرتُ في عَينيكَ أَزمِنَةً
مَا مَلَّتِ العينينِ وَ السَفَري
 
يَا أعَذبَ الأَحلامِ حَالِمُهَا
مَا زال يحَلَمُ فيكَ أَغلَبَ العُمْرِ.
© 2024 - موقع الشعر