تفعيلة(هل يمكن)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

تفعيلة(هل يمكن) - أحمد بن محمد حنّان

هل يمكن
 
هَلْ يُمكُنُ فِي يومٍ مَا،
أَن أَسرِقَ عَينَيها مِنهُم،
لِتُمَشِّطَ رِمشَيها كَفِّي،
وَتُكَحِّلَ مِنْها الأجفان؟
 
هَلْ يُمكُنُ فِي يَومٍ مَا،
شفتاها تُسْلِمُ أَنْهُرَهَا،
لأَفُوزَ بِخَاتَمِ يَاقُوتٍ،
بَوَّابَةِ حُبٍّ تأخُذُنِي،
لِجَدَاوِلِ مَاءٍ قَدْ فُتَنَتْ،
بِلآَلِئِ عِقدٍ مَنظُوم؟
 
هَلْ يُمكُنُ فِي يومٍ مَا،
أَن أَجمَعَ خُصْلاتٍ ماجتْ،
بَأَنَامِلِ وِدٍ فِي قُبَلٍ،
كَي تَغزُوَ إحساسَ الأنثى،
فَتثورُ جُنونًا في شوقٍ،
وَالعَقلُ رَئِيسٌ مَخلُوع؟
 
هَلْ يُمكُنُ فِي يومٍ مَا،
أَن يجمَعَ نهديها صَدرِي،
وَيَدَايَ تُدَنْدِنُ بينهما،
نَغَمَاتِ خُلُودِ العُشَّاق؛
 
هَلْ يُمكُنُ فِي يومٍ مَا،
أَن تُمسِكَ جيدي رسغاها،
فِي رَقصِِة حُبٍّ مِن صُنعِي،
والساحَةُ كُلُّ الغَيماتْ؛
 
هَلْ يُمكُنُ فِي يومٍ مَا،
والنجمُ مَرايَا يَرصُدُنا،
كشظايا ينثرنا منهُ،
لتُشَاهدَنا كُلُّ الدنيا،
أَنْ أَقتُلَ كُلَّ الأزمانْ؟
 
هَلْ يُمكُنُ ذَلكَ حَقاً؟!
أَمْ تَبقَى أُمنِيةٌ حيرى،
بفمي ويموتُ التِّحْنَانْ؟
 
 
صديق الحرف. أحمد محمد حنّان
14/6/2021
 
الصورة لصاحبها
© 2024 - موقع الشعر