ليشامةٌ متمردةْ،تستعرضُ الباليهَفي ساحِالجليدْ،تخطو علىفكريبساقِ مراهقةْ،فتذوبُ فيأشفارِخفّيها دواةٌ منصقيعْ؛______________هيّااِقفزي للساحةِالأخرى ولاقيمُهجتي،قصي عليها منخرافةِعشتروتْ،أو علّقيها فيخسائرِفينقٍ قبلَالرمادْ،هُشّي على ذاكالجليدِوحركيفيها الشعور،لا تُبْدليالأدوارَ فيمابيننا،لستِ الحنينَولستُ في الفانوسِأرعى أمنيةْ،أنتِ اللهيبُبداخلي،لا تتركيني شاعراوجنونُأشواقي صنمْ،فالنبضُيسترقُ الصدىويقول تباللسطورْ،لا تتركيها فيالشتاءِوبين أنصافِالذئابْ،فالجوعُ كافرْ،ودمي الضحيةُها هناودفاتريوخطى الأنامل؛______________ماذاسأحكي للربيعِومهجتيقطبٌ مهاجِرْ،ماذا سأشدو للشجرْ،ردي غصونَكِللنسيمْ،وتأسفي لمدىالرياحِبقبعاتٍ مِنْورقْ،إنّ الحمائمَغصّتِ الأحزانَفي أصواتِها،متمردةْ،رديعلى لغتيفمي،أو أوقديني نجمةًلأذيعتذكرةَالإيابْ،آن الأوانُ لتنضُجي،لَنْ تستطيعَ الشمسَآياتُ الغروبْ،فخرائط الآلامِأبْدتَهاالجروحْ،وأنا أفتشُفيسكوني عَنْبقايا مشنقةْ.
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.