ردا على قصيدة وشيلة البعد موتي - مجيب صالح الجرادي

كتبت هذه الابيات مجاراة ورد من الطرف الأخر على ابيات الشاعر ثنيان الثنيان " البعد موتي " وأتمنى أن تصل الي المبدع غريب ال مخلص
 
لو عرفت أيش صار فيني
يوم طلبتك تحتويني
ليت لو تسمع حنيني
من كثر حبي وشوقي
 
الفراق هيج شجوني
وفارقت عيني جفوني
كيفا تحيا العمر دوني
والحزن قد صار طوقي
 
ريحتك في القلب فاحت
والضلوع العوج ناحت
وليلة الفرقى استباحت
كل نبضة في خفوقي
 
كل ماجاء من وضوحي
وأنطفت شمعة طموحي
مابقى لي غير نوحي
وفي السماء ناحت بروقي
 
ليت من يفهم سكوتي
انقطع زادي وقوتي
ياالكرامة لا تموتي
لا أنكشف للغير شوقي
كنت لي قارب نجاتي
وأعتبرتك كل ذاتي
وصرت اشوف الموت اتي
بعدما زادت حروقي
 
بلت الدمعة خدودي
ماعرف قيمة وجودي
وأشتكى حالة صدودي
وأنتظر لحظة شروقي
 
سهمه القاتل رماني
يوم جاني لا مكاني
صاد قلبي واحتواني
وقال مابيننا فروقي
 
طيبتي والله كواها
مااحتضنها واحتواها
لو سمع والله عواها
كان قال يانفس فوقي
 
ليت من يسمع نحيبي
لأجل لا يسرق حبيبي
واسترد عطري وطيبي
ويجري الدم بعروقي
 
كلمات : مجيب الجرادي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر