نويتي الإرتحال ولم تُبالي

لـ عمر صميدع مزيد، ، في الغزل والوصف، 13، آخر تحديث

نويتي الإرتحال ولم تُبالي - عمر صميدع مزيد

نويتي الإرتحال ولم تُبالي
بما إستبقيتِ من ألمٍ بِحالي
 
وصرتِ في نهايةِ الأمرِ فرداً
بعد أن كنتِ ترجي وِصالي
 
أشتقتُ لأن أُسافر فيكِ دهراً
فدنياكِ طابَ لي فِيها انعِزالي
 
حاصرني طيفكِ وهماً وحلماً
وخيالكِ باقٍ بذِكرى طِلالي
 
سألتُ الأحلام عنكِ دوماً
وعن أيِّ عنوانٍ في الخيالِ
 
لعلِّي أُلامسُ منكِ طرفاً
أو أيُّ شيءٍ يُشفي اعتِلالي
 
تتبعتُ أثر خُطاكِ عمراً
حتى أبصرتُ طُللَ الغوالي
 
فصدني باب هجرانكِ صداً
والصمت يهمس للروحِ تعالي
 
فعاد فؤادي ينبض حُزناً
ولقائي بكِ صارَ من المُحالِ
 
أبو فراس / عمر الصميدعي
4-7-2019

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلاّ نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر