لحظة
لحظة أيها العمر
توقف عند محطة ما
مالك تهرول بلا توقف
توقف ولو عند
محطة وهمية
أوهمنا للحظة
أنك توقفت
لنوهم أنفسنا
أننا نرتاح
نحتاج للراحة
أيها العمر
أنهكنا تدفق الأيام
وجريان الشهور
ودوران السنين
لم نأخذ منك
أيها العمر
سوى تهافت الأيام
بسرعة الضوء
و تلاطم أمواج من ذكريات
تذكرنا بالزمن الجميل
وبوجوه عالقة
في الوجدان
أما زبد الأحداث
مصيرها النسيان
توقف أيها العمر
عن الجريان
حياتنا كلها أعطاب
وأيامك لا ترحم
قطار سريع أنت أيها العمر
البارحة كانت أول سنة لنا
اليوم نحن على مشارف الفناء
كيف مرت كل تلك الشهور
وكيف وصلنا لهذا العمر
وكأننا لم نعش الدهر
وكأننا لم نشهد
تفاصيل العصر
وكأننا لم نكن
أطفالا صغارا
نلهوا باستمرار
وكأننا خلقنا الآن
ثلاثمئة يوما تمر
مر السحاب
في لمح البصر
وفي رأس السنة
يزف الخبر
ويعلن في حفل كئيب
عن ضياع سنة
من عمر البشر
وفيما الانسان يحتفل بالخبر
يستمر العمر في الإبحار
حتى يصل لشاطئ الزوال
يا أيها العمر
خذلتي
ووضعت على ظهري
أثقالا على أثقال
لم ترحم شبابي
وسرقت أيامي
عد بي
إلى عمر الصبا
لأكمل حلمي
في حضن أمي
ولا توقظني منه أبدا
ولا تدخلني في حسابك
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.