سبحان من أسرى بعبده - لطفي القسمي

خديجة الصديقة
أول من صدقت
ودعمت الحبيب
وفي لحظة الفراق
ودعت المختار
ورحلت إلى دار البقاء
وأبو طالب
العم التاجر
لحق بأم المؤمنين
ولم ينطق الشهادتين
عام حزن خيم
وأرخ بظلاله
على أشرف خلق الله
محمد بن عبد الله
ولأن الله كريم
بعباده رحيم
أرسل البراق
ليحمل الرسول
ويسري به
في رمشة عين
من المسجد الحرام
إلى المسجد الأقصى
الذي بارك االله فيه
ومن حوله
في المسجد الأقصى
الرسول الأنبياء التقى
وبهم صلى
وبعد السجود
أذن الله للرسول بالصعود
إلى السماوات العلى
في السماء الأولى
آدم عليه السلام
ألقى تحية الإسلام
على رسول السلام
في السماء الثانية
التقى الحبيب
بعيسى المسيح
ويحيى الكريم
وفي السماء الثالثة
رحب ابن يعقوب
بالرسول المبين
وفي السماء الرابعة
كان إدريس الصديق
في استقبال خير البرية
وفي السماء الخامسة
رحب هارون الرشيد
بالرسول العظيم
وفي السماء السادسة
كان من كلم الله
في استقبال رسول الله
وما بعد السابعة
فرض الله الصلاة
على العباد
خمسين صلاة
قال رب العباد
فسأل الرسول ربه التخفيف
رحمة ب المسلمين
فأضحت الخمسين خمسا
رحمة من رب العالمين
بعد الرحلة
عاد الرسول لمكة
ليحكي القصة
سخر منه المشركون
وطالبوه بالتفسير
ورغم التفسير
كذبوا وأعرضوا
وحده الصديق قال
كل ما قاله الرسول
أنا له مصدق
ولا أحتاج التفسير
ولأن الله خير الشاهدين
أنزل آية اليقين
سبحان من أسرى بعبده
من المسجد الحرام
إلى المسجد الأقصى

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر