أعوذ بربِّ الفلقْ

لـ عمر صميدع مزيد، ، في الحكمه والنصح، 26، آخر تحديث

أعوذ بربِّ الفلقْ - عمر صميدع مزيد

أعوذ بربِّ الفلقْ
الذي وهب وخلقْ
 
خلق الإنسان من علقْ
وكسا أبانا بالورقْ
 
وشفىٰ هوىٰ الفؤاد
فاحتفىٰ وهفىٰ ورقْ
 
إنِّي أحبكم في الله
والقلب وما عشقْ
 
الكون تروه واسعاً
وأنا أراه كالنفقْ
 
فلا تؤرقوني كمثل
أرقٍ خُنِق من الأرقْ
 
ولا تجعلوني قلِقاً
كمثل المضطربِ القلقْ
 
فقلبي كقلب طيرٍ
لا كما يظنُّ من اتفقْ
 
سماتي من سماتكم
توحدت على النسقْ
 
فلا تصدقوا من قال :
هذا بائسٌ ، بل صدقْ
 
سأهديكم أرقَّ قصيدةٍ
كُتِبت بين شفقٍ وغسقْ
 
كلماتها تسلسلت نغماً
أجلُّ ما كتبتُ وأدقْ
 
كلماتٌ صُنِعت من خمرٍ
وذوقها عنبٌ لا عرقْ
 
خرجت من الصَّمتِ
ومن الصَّمتِ ما نطقْ
 
تُدغدغ سحر أعينكم
بفمٍ تلعثم في الرَّمقْ
 
فأنا الشَّاعر الذي
إقتلع اللَّيل وانبثقْ
 
أنا الذي في السَّماواتِ
من ارتقىٰ والتحقْ
 
أنا الذي يتشبَّثُ بقشَّةٍ
لينجو من الغرقْ
 
أنا الذي يرجو رضاكم
فلكم حبي وما سبقْ
 
أبوفراس✓ عمر الصميدعي
15 ديسمبر 2018
© 2026 - موقع الشعر