قالوا في المرأة وقلت لهم.. خيال شعري - صالح محمد الزهراني

دعيني يا نُقطة ضعفي
عن قصّة قلبي اتكلم

قصّة قلبي مثل شعاعٍ
كالنور في قبوٍ مظلِم

كان هناك رَجلٌا يمشي
من كُثر جِراحِه يتألّم

كان بشوشاً رغم سكونه
رغم الحيرة رغم الميتم

علّمه الدّهر أن الدنيا
مشربُها مرّ كالعلقم

سار بنحوي ثم دعاني
لحديثٍ من قلبٍ مُغرم

قال بأن الحب عذابٌ
يسجن صاحبه ثم يُعدم

الحب ألمٌ .. لعنة قلبٍ
من ذاقَ الحبِ لم يَسلَم ؟

قال بأن النّسوةَ سحرٌ
من دخل السّحر ولم يَأثم ؟

سِحرُ النّسوةِ مثل رياحٍ
تعصفُ بالأشجار فتُصرم

_______________________________
في يومٍ أحدُ الأصحابِ

بادرني .. قال : ألا تعلم...؟
أن المرأة ضلع أعوج

مخلوق لك كي تتألم
قلت له ياهذا كفاك ..!!

لا تظلمُها كي لا تُظَلَمْ
المرأةُ يارجل كتابٌ

نقرأه حينا كي نفهم
ونشاطرها هم الدنيا

فهي للدنيا كا لمعجم
إن عدت لدارك مكلوما

هي من يسندك ويتبسم
هي عونا لك بعد الله

في يومٍ فيه قد تسقم
هي في الأعماقِ لنا نورٌ

يكسر كل ظلام مبهم
هي عشقٌ للقلبِ وللجرح

تجدها تشفي كالبلسم
هي بحر زاخر لاينضب

يكمُن ُ فيه الدُرُّ وينعم
من غاص بأعماقه أبدا

لايشقى يوما أو يسأم..
© 2024 - موقع الشعر