كنت حائرا
في حب لها
بصبابتها
أصبحت مولعا
كنت أتلهف
لمحادثتها
ولم أجد لصدها مانعا
كانت لدي
رؤية للحب
لم أحسب قطا
أن تغدو مستنقعا
حاولت أن أحارب
أن أقاتل
لكن لم أجد
في قلبها مستودعا
رؤيتي للحب
انكسرت غدرا
في دهاليز الحقد
ولم أعد أسترق
لها مسمعا
لكن رغم كل شيء
ما زلت ملك الهوى
موجدا للعشق منبعا
ماذا عساي
أن أكون
غير ذلك
فلقد اتخذت
من الحب مرضعا
هي أخذت مهجتي
و سرقت روحي
واغتنمت من عقلي
علما نافعا
لم يكن عشقي
للشخص الصحيح
لكن كانت لي
رؤية للحب طبعا
إنها رؤية للحب
جعلتني أقول لها
طاعة وسمعا
إنها فقط رؤية للحب
كانت دائما
من خلاله
ا تسرق شمعا
لا أقول أنا الضحية
لكني كنت معها سبعا
صرت بعد انحجاب
وهم الحب ضبعا
كنت حائرا
ماذا عساي أن أفعل
كل شيء كان طوعا
كنت أظن
أني أحلق
كالطير فرحا
قلت لا بأس
أدخلها إلى قلبك
فقط كنت
أفكر في الصبابة
لم أرى الشر
القادم مسرعا
لم أرى المكر الجميل
ولم أمارس قبلها خدعا
لكن رغم ذلك
ما زلت ملك الحب
الذي ربما
خسر دمعا
لكن القادم
مع الحقيقة
سيكون سهلا
وأيسر جمعا
مع حبيبة
لا تمارس مكرا
ولا تتضور للكره جوعا
إنها الحبيبة
إن وجدتها
سأهرول
إليها مسرعا
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.