طرقتُ الباب - عمر صميدع مزيد

طرقتُ الباب
فقالت : من الطارق هنا ؟
قلت لها : هذا أنا !
فقالت : وما لكم عندنا ؟
 
فشردتُ بذهني سارحاً
وسبحتُ في خيالي ساهياً
وحبيبي في كياني كامِنا
 
ماذا سأقولُ لهُ يا ترى
لو فُتِحَ باب الصبابة بيننا
لستُ أدري إنّما
علتي أنا ليستْ هنا
علتي أن الهوى
صار داءًّ مُزمِنا
وحديثهُ الريحان لم يزل
يفوحُ شذاهُ مِسكاً بخُلدِنا
كأنهُ بات يتلهى بهمِنا
لو ابتعدتُ عنهُ دنا
ولو قربتهُ من فؤادي طَّعنا
هكذا هو الحب الذي
صرتُ فيهِ مُدمِنا
 
فتاهتْ الأفكارُ في رأسي
من فاتنٍ هيَّجَ وسواسي
وأفقتُ واهماً من أوجاسي
وقلتُ لها :
 
هكذا هو حالي أنا
وحالكم دوماً في قلبنا
فرفقاً إن رأيتم حالنا
 
أبو فراس ✓ عمر الصميدعي
19/11/2020

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر