الفداء الاول

لـ ماجد حميد حسين، ، في المدح والافتخار، 10، آخر تحديث

الفداء الاول - ماجد حميد حسين

ترى بين سكان مكه عن النبي يبحثوا
بعشر من القبائل للقتل شبان به ترقبوا

بام القرى باتوا بقرب باب الدار له جمعوا
تيقنوا أن الرسول احمد بجمعهم له سيقتلوا

خرج من بينهم والعتمة حولهم وهم نياموا
وسرى بصحبه والله اعلم من به صدقوا

وخلف بفراشه خليفة الله فداه وهم روعوا
مضى دونهم وٱل الكفر من خلفه يتوجسوا

فلما الوصي بالفراش نائم وجدوه وعاينوه تراجعوا
زائر بهم كأسدَ نهض مجالداً جعل جمعهم يتفقروا

خير البرية احمد بات الملاك له يسجدوا
شرار القوم ضاق الذرع بهم فغدوا يهتفوا

بالجمع تسابق كفرهم وراحوا بالعطاء يجزلوا
وأجزل المصطفى لتابع به بشاهد كسرى الاروعوا

واتوا بروعهم كلهم منهم خائف من النبوة يتجرعوا
وخير البرية بالغار من شرِّهم زاهد بالرفاق يتعبدوا

إنهم وجدوا عليا بالفراش يسبحوا للجمع قالوا
باتَ على الفراشِ يتعبد وهم بغيهم وغدرهم باتوا

فوقاهُ الباري الحتوفِ واستقبل بالمدينة به شيعوا°
الله من المنية وقاه وخليفته والملاك يهتفوا

فسلام على المصطفى واله بثياب الكعبة كسوا
وتحية من يشرب من كف المصطفى بالكوثر يشربوا

© 2024 - موقع الشعر