قصيدة حزن ومناجاة

لـ دكار مجدولين، ، في الرثاء، 36، آخر تحديث

قصيدة حزن ومناجاة - دكار مجدولين

قصيدة حزن ومناجاة
--------------
دكار مجدولين
--------------
حين تطلعت إلى الأفاق البعيدة
هاج بي الحنين والذكريات
فغصت في أعماق تلك المحيطات
فخالجتني أحاسيس
كتمها القلب
لكن لساني
أطلقها في تأوهات
ماذا افعل وانا ضائعة في الاشواق؟
وجناح الأطيار
قد صار مكسور
وطريقي ...
وما طريقي إلا معبد أشواك
ماذا افعل واللسان حار في معاني الاشتياق
وانين القلب قد بدا على الفور بالاستفاق
على مر العصور
وفي غابر الدهور
سأعود للقاء الحبيب
حتما سأعود
وان تاهت مني الدروب
سأعود لتحديد المصير
وان صادفتني الكروب
سأواصل بجهدي المسير
إلى أن أصل للبريق
و لن أطلق ذاك الصفير
لن أطلق الشقيق
لن أطلق الزفير
كي يرتاح الصديق
سأتحكم بأنفاسي
واكتم صرخاتي
وأكمل سرد ماساتي
سأجدد كل العهود
وأكمل كل الوعود
التي سلبها مني البرود
سأقضي على الجحود
ولن أغدو في جمود
لا... لا تشاركوا قصيدي
"وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "
© 2024 - موقع الشعر