مساء السحر

لـ ، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث :

المنسابة: هذه القصيدة عمرها ما يقارب عشرين سنة أما التسجيل الصوتي فمنذ ثلاث سنوات.أول إنشاد لها في أمسية شعرية خلال احتفالات ملتقى العيد الأول عام ١٤٢٨ في محافظة القنفذة بجوار الشاعر الكبير محمد بلغيث العلوي سلمه الله برعاية أهالي المحافظة والعمدة الأستاذ وائل بن علوي با بيضان.تركت القصيدة كما قيلت لم أغير كلماتها لتبقى عاطفتها كما كانت.

مَسَاءُ السِّحْرِ يَا قَمَرِي
مَسَاءُ الْعِطْرِ وَ الْقَطْرِ

حَبيبُكِ نَهْرُ أَشَوْاقٍ
أَتَاكَ بِفَيْضِهِ يَجْرِي

حَبيبُكِ طُعَمُهُ أَلَمٌ
قَدِيمَ النَّزْفِ كَالْنَّهْرِ

سَرَيْتُ اللَّيْلَ هَيْمَاَنَا
مَعَ الْأَشْوَاقِ إِذْ تَسْرِي

سَرَيْتُ وَلَيْسَ لِي هَادٍ
سِوَى الْخَلَجَاتِ فِي صَدْرِي

أُرَدِّدُ لَحْنَ أغَنِّيَةٍ
نَقَشْنَاهَا عَلَى الصَّخْرِ

هُنَا يَا زَهْرَتِي الْعَذَرَا
سَنَغْرِسُ حُبَّنَا الْعُذْرِي

وَنَسْقِيهِ اشْتِعَالاتٍ
فَنَجْنْي أعَذْبَ الزَّهْرِ

لَكَ الْعَيْنَانِ أَسْكُبُهَا
شَرَابًا فَاضَ بِالطُّهْرِ

لَكَ الْأَمْطَارُ أَمْزِجُهَا
بِكُلِّ رَوَائِعِ الشِّعْرِ

وَيَكْفِينِي اِبْتِسَامَاتٌ
قَرَنْفُلَةٌ مِنَ الثَّغْرِ


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر