كعبة الطَّف

لـ ، ، في الرثاء

المنسابة: قصيدة في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام)، انتهيت من كتابتها يوم الجمعة/28/2/2014.

حسينٌ حسينٌ حسينٌ حسينْ
بَكَيْتُ عليكَ بحُزنٍ طويلْ *** وهذي عيوني دَمَاءً تَسيلْ
وَقَفْتُ بِبابِكَ أَنعى الكفيلْ *** وأندُبُ سِبطَ النَّبيِّ القَتيلْ
فهذي دُموعي .......... لِسحقِ الضُّلوعِ
وقلبي يُنادي .......... حسينٌ حسينْ
 
حسينٌ حسينٌ حسينٌ حسينْ
هَويتَ صَريعاً أبا الطّاهرينْ *** وأَمّا كفيلي قَضى دونَ عَينْ
أُحيّيكَ صَبراً بأُمِّ البَنَينْ *** سأبكي عليكَ مَدى العالمينْ
ويَبكي فؤادي .......... وحتّى الجَّمادِ
وقلبي يُنادي .......... حسينٌ حسينْ
 
حسينٌ حسينٌ حسينٌ حسينْ
رأيتُ السّبايا بأمرٍ فَجيعْ *** كأنَّ حُسيناً بَكى لِلرَّضيعْ
ومَنْ قُربَ نَهرِ الفُراتِ صَريعْ *** بِنَبْلِ السِّهامِ وَكَفٍّ قَطيعْ
أ هذا كفيلي؟ .......... أ هذا خليلي؟
وقلبي يُنادي .......... حسينٌ حسينْ
 
حسينٌ حسينٌ حسينٌ حسينْ
تَحزَّمتَ لِلحربِ يَبنَ الإمامْ *** أردتَ مِنَ القتلِ نَشْرَ السّلامْ
وَقَفْتَ تُنادي بوجهِ الظّلامْ *** أَموتُ ودينُ النَّبيْ يُسْتَقامْ
فَصارتْ حياتي .......... بأيدي الطُّغاةِ
وقلبي يُنادي .......... حسينٌ حسينْ
 
حسينٌ حسينٌ حسينٌ حسينْ
أُناجيكَ يا خاتمَ الأنبياءْ *** حُسينُكَ باكٍ خَضَيْبُ الدِّماءْ
يَقولُ سأُقتَلُ في كربلاءْ *** بِفتوى يزيدٍ وحِزبِ الشَّقاءْ
بِقَطعِ الوريدِ .......... أُنادي عضيدي
وقلبي يُنادي .......... حسينٌ حسينْ
 
حسينٌ حسينٌ حسينٌ حسينْ
سلامٌ على كعبةٍ في الطّفوفْ *** تطوفُ وتَسعى مئاتُ الأُلوفْ
صَريعٌ قَطيعٌ بِحدِّ السّيوفْ *** وداعاً أَقولُ لِلُقيا الحُتوفْ
وَتَنعى سمائي .......... دِما كربلائي
وقلبي يُنادي .......... حسينٌ حسينْ
 
حسينٌ حسينٌ حسينٌ حسينْ
سَمِعتُ النّداءَ بِصوتِ النُّعاةْ *** قضى المجتبى لِلعُلى في المَماتْ
كذاكَ الحُسينُ بِشَطِّ الفراتْ *** فكيف المنايا بِماءِ الحياةْ
هوى في البوادي .......... غَريبُ البلادِ
وقلبي يُنادي .......... حسينٌ حسينْ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر