عيناك فايرس كورونا كاد يقتلني
وقلبك مثل الوزيرةِ مهملٌ جافِ

وتعطي من طرف اللسان حلاوة
صخبك اليوم كصراخِ اسعاف

كيف تحول الياسمين اشواكاً
لم يُبقِ الا لبلابٌ وصفصاف

وكيف غطى الغضب طلعتك
فلم يعد بيننا عدلٌ وانصاف

وأصبح مرادف الوطن أنكادا
واذا احتكمنا فالقاضِ سياف

أغدوا اليك وشوقي سابقني
فلا ارى نفسي الا كمصطاف

هناك اطلال بين اطلال هناك
وذكريات مثل سراب اطياف

#عبدالرحمن_محمود

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر