من لون تاليس الجنوب

لـ ، ، في الوطنيات، آخر تحديث :

لا تَسْألِيني مَن أنا
ولأي أرضٍ أنتمي
بل دققي في سمرتي
وستعْرِفين بأنَّها
من لونِ "تاليس"* الجنوب
هذا أنا
فتأمليني جيداً
أو لحظة
لأزيح ذرات الغبار
المنتشر فوق الجبين
وأزيلُ رائحةَ المصانع
كي أَعود إلى أنا
فأنا أنا
بالرغم من ثوب المدينة
مع ربطة العنق اللعينة
مازلت أَعرِفُ من أَنا
مازال
بل سيظل "للتاليس"
في قلبي مكان
عشقي هو "التاليس"
وهو هويتي
وبهِ أقولُ مشاعري
فبِهزجهِ
وبرملهِ
أحكي بهِ
عن ليلةٍ قمريةٍ
عايشتها
عن طَفْلَةٍ عربيةٍ
أحْبَبْتُهَا
عن وردةٍ جوريةٍ
قبَّلْتُها وعَشَقْتُها
والعِشْقُ فنِّي
هذا الغناء
قرأتهُ وعرفتهُ
في كفِّ صحراء الجنوب
في حُسْنِها وجَمَالِهَا
في سِحْرِ لُوْنِ رِمَالِها
في طعمِ تمرِ نَخِيلِهَا
في ليلها
في شَمْسِهَا عند الغُروب
فلقد رَضعتُ طِباعها
ونشأتُ في أصقاعِها
وشَعَرْتُ بالأشياءِ من حَوْلي
تُغَنِّي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر