غزة الشريفُ مشتتُ الأفكارِ
كيف السبيلُ وما ملكتُ قراري

من ذا يساعدني لأبلغ مأربي
لأكون بين كتائب الثوار

لو كانت الأشعارُ يُجدي نفعها
لأتيتُ فوق قصائدي أشعاري

لأكونُ بين الفائزين بعزمهم
من زَيَّنوا الأزمانَ بالأفخار

قد سَجَّل التاريخُ حجم مواقف
لبنيك في حُقبٍ مِنَ الأخطارِ

فلك الوفاءُ وأنتِ أختُ وفائنا
يا مجدُ إنَّ المجدَ للأبرارِ

يا غزُّ مُذْ شَنَقَ العِدا مختارنا
سمَّى رجالُك شارع المختارِ

شيئاً قرأته في تجارب والدي
مُذْ داهمتك حوافر الأشرار

وقرأتُ عنك الحق غزة هاشم
يا مُوطِن الأشراف والأحرارِ

وكذا الكتائب قد شهدنا بأسها
بوسائلِ الإعلامِ والإِخبار

عَجَباً ولكن كيف يَصْلُحُ أمرنا
بدُمَىً تهزُّها لعبة الأقدار

قد أوصدوا الأبواب دونك مثلما
قد طوقوك بوابل من نار


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر